وأخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار على الموافقة.
(قوله: واختار الإمام الشافعي دعاء التقطه من مجموع هذه الأحاديث وغيرها فذكره .. .. ) إلى آخره.
قلت: أكثره من غيرها وبعضه موقوف على صحابي أو تابعي وبعضه ما رأيته منقولًا.
فقوله: اللهم هذا عبدك وابن عبدك وقع في أثر عن إبراهيم النخعي عند سعيد بن منصور.
وفي حديث يزيد بن ركانة عند الطبراني: اللهم عبدك وابن أمتك.
وفي حديث الحارث عنده: اللهم عبدك فلان.
(وقوله: خرج من روح الدنيا) إلى قوله (لاقيه) لم أره منقولًا.
وفي أثر عن عمر عند ابن أبي شيبة: تخلى من الدنيا وتركها لأهلها.
(وقوله: كان يشهد إلى قوله: أعلم به) وقع في حديث أبي هريرة موقوفًا عند مالك، ومرفوعًا عند أبي يعلى وابن حبان في صحيحه.
(قوله: اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به) لم أره منقولًا في دعاء الجنازة، وسيأتي في القول عند التدلية.
(وقوله: أصبح فقيرًا إلى قوله عذابه) وقع في حديث يزيد بن ركانة نحوه احتاج إلى رحمتك والباقي سواء.
وفي أثر عمر: افتقر إليك وأنت مستغن عنه.