فهرس الكتاب

الصفحة 1640 من 1986

(وقوله: وقد جئنا راغبين إليك شفعاء له) بعضه في حديث واثلة المذكور آنفًا.

وفي حديث أبي هريرة عند أبي داود.

(وقوله: اللهم إن كان محسنًا إلى قوله فتجاوز عنه) وقع في حديث أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا، وفي حديث يزيد بن ركانة.

(وقوله: لقه برحمتك رضاك) لم أره منقولًا في دعاء في الجنازة، وسيأتي نحوه في القول عند التدلية أيضًا.

(وقوله: وقه فتنة القبر وعذابه) وقع في حديث عوف بن مالك عند مسلم، ونحوه في حديث واثلة.

(وقوله: وافتح له في قبره إلى قوله جنبيه) لم أره منقولًا بهذا اللفظ، وفي أثر مجاهد عند عبد الرزاق: ووسع عن جسده الأرض.

ثم وجدت عن أنس أنه دفن ابنه فقال: اللهم جاف الأرض عن جسده وافتح أبواب السماء لروحه.

أخرجه الطبراني.

وفي مسند الحارث من وجه آخر عن أنس: اللهم جاف الأرض عن جنبيه ووسع عليه حفرته.

(وقوله: ولقه برحمتك الأرض .. .. ) إلى آخره.

لم أره منقولًا، والله أعلم.

آخر المجلس الثالث والتسعين بعد الثلاثمئة من التخريج وهو الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت