الزراعية والصناعية والعقاريةوبرامجه التعليمية التي اعتمدت الماركسية اللينينية مذهبا فكريا وأعلنت الحرب على القرآن والسنة وحاربت الدين الإسلامي وقامت أجهزة السلطة على الفور بإلقاء القبض على علماء الدين وقتلهم وتعذيبهم وسجن طلبة المدارس الدينية وتعقب الأفراد المعروفين بتمسكهم بالدين الإسلامي وهي قائمة طويلة تشمل أكثر من 90 % من مجموع الشعب الأفغاني.
ونشط أعضاء حزب خلق في الهجوم مباشرة على العقيدة الإسلامية وحرقوا القرآن وداسوه بالأقدام علنا في شوارع المدن والقرى تحت حماية الجيش بالطبع ونادوا بالحرية الجنسية وإلغاء (الحجاب الإسلامي للمرأة كمطلب عاجل وسريع (.
منذ اللحظات الأولى للتحرك الشيوعي في أفغانستان، أي منذ حوالي خمسين عاما تحرك بعض علماء المسلمين لشرح العقيدة الشيوعية وبيان زيفها وكفرها وتحذير الأفغان من الإنخداع بها.
بل وطالبوا السلطة بمصادرة حرية نشر مبادئها الكافرة في البلاد. ولكن للأسف لا السلطة إستجابت لمطلبهم ولا الشعب في أغلبه قدر خطورة هذه الأفكار الشيوعية على مستقبله معتمدا على شدة تمسك أهل البلاد بدين الإسلام.
ولكن هذه المواجهة إشتدت في أيام محمد داوود وحدثت صدامات دامية داخل المدارس والكليات والجامعة بين الطلبة المسلمين وهم الأغلبية وبين الطلبة الشيوعيين الأقل عددا والأكثر تنظيما.
وكانت النصرة دائما للطلبة المسلمين حتى تتدخل السلطة لنصرة الطلبة الشيوعيين وتلقي زعماء الطلبة المسلمين في السجن أو تفصلهم من الكليات والمدارس.
وإستمر الحال كذلك بل وإزداد حدة نظرا لتوسع المد الشيوعي وزيادة نصرة أجهزة الحكم لذلك التيار الفاسد. ودفع ذلك الوضع الشاذ عددا من علماء المسلمين وعلى رأسهم الزعيم الإسلامي محمد يونس خالص إلى إعلان الجهاد على حكم داوود خان الذي مكن الروس والشيوعيين في بلاد الإسلام ومهد لعقيدة الكفر وناصرها على دين الإسلام.
وبدأ العلماء وأنصارهم وكان العدد قليلا جدا بدأوا الجهاد من ولاية باكتيا وولاية ننجرهار مسقط رأس محمد يونس خالص.
وبدأت هجمات على مراكز الشرطة والجيش ولاقت نجاحا في بداية الأمر ولكن إستجابة الشعب لهم كانت ضعيفة وظروف الجهاد كانت غاية في الصعوبة كما أن"داوود خان"لوح لهم بمغريات مادية لو أنهم توقفوا عن المعارضة المسلحة وتحت وطأة هذه الظروف إنسلخ بعضهم عن الجهاد وإختاروا المناصب الحكومية الكبيرة في حكومة"داوود خان"وبقي محمد يونس خالص في الساحة بمفرده ومعه قلة من العلماء وطلبة العلم فإضطر إلى اللجوء إلى