كتبت في معسكر الفاروق خوست
الأحد 7 أغسطس 1994 م
-1 كتبت هذا الكتاب الأول من سلسلة أدب المطاريد، في معسكر الفاروق وشقيقه معسكر (جهاد وال) ، وهما من معسكرات العرب التى بقيت من حقبة الحرب السوفييت.
وبعد حوالى أربعة سنوات من كتابة هذه المقدمة قصفت أمريكا هذين المعسكرين مع معسكرات آخرى أفغانية وباكستانية بحوالى مئة صاروخ كروز ردًا على تفجير سفارتيها في نيروبى ودار السلام في 8 أغسطس 1998 م. لقد إستغرق الفراغ من هذا الكتاب حوالى عام واحد تقريبًا.
-2 حواشى وتعلقات هذا الكتاب التي كتبتها بعد إحتلال أمريكا لأفغانستان - أى أن أنها لم تكتب فوق سقف العالم بل من جوف أحد السجون، سوف تظهر في الکتاب بخط مائل علي النحو الوارد في هذه الفقرة.
-3 في تلك السلسلة من) أدب المطاريد (كان الحرص منصب على توصيف"الحالة الأسلامية"على ماهى عليه وقتها، ليس فقط من جهة الأحداث والوقائع، بل أيضًا من جهة الأفكار والآراء، رغم أن العديد منها قد ناله التطوير أو حتى التبديل خاصة ما يتعلق منها بالكاتب) . لذا لا تحتوى هذه الكتب على أى) حكمة ذات أثر رجعى(، فكل شيئ على نفس حاله وقت حدوثه باعتباره جزء من تاريخ المسلمين، الذى يمتلكه كل واحد منهم، أيًا كان -رأيه في تلك الأحداث، وموقفه من المشاركين فيها وآرائهم.
-4 المصطلح الاسلامى اصبح - وبشكل متزايد - غريبًا مستغربا في الكتابات السياسية وغيرها ... لذا تعمد الكاتب إستخدامه)أحيانًا (عن سبق إصرار وترصد حتى لو إعتبره البعض مصطلحا يًخدش الحياء المنافق لمصطلحات الثقافة الغربية، التى سادت على نطاق العالم وطالت حتى الكتابات الإسلامية التى أصبحت محاصرة ومتهمة بل ومطاردة.