فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2019

رواه البخارى، وهو عند ابن أبى شيبة بلفظ: «يحشر الناس على تل، وأمتى على تل» وعند الطبرانى أيضا حديث ابن عمر فيرقى هو- يعنى محمدا- صلى الله عليه وسلم- وأمته على كوم فوق الناس، وأنه يقوم عن يمين العرش، رواه ابن مسعود عنه- صلى الله عليه وسلم- وفيه: لا يقومه غيره، يغبطه فيه الأولون والآخرون.

* ومنها: أنه يعطى المقام المحمود،

قال مجاهد: هو جلوسه- صلى الله عليه وسلم- على العرش، وعن عبد الله بن سلام، على الكرسى، ذكرهما البغوى، وسيأتى ما قيل في ذلك في ذكر تفضيله- صلى الله عليه وسلم- بالمقام المحمود- إن شاء الله تعالى-.

فى فصل القضاء بين أهل الموقف، حين يفزعون إليه بعد الأنبياء، والشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب، وفى رفع درجات ناس في الجنة «1» .

كما جوز النووى اختصاص هذه والتى قبلها به. ووردت الأحاديث به في التى قيل، وسيأتى مزيد لذلك- إن شاء الله تعالى- في المقصد الأخير، والله المعين.

* ومنها: أنه صاحب لواء الحمد،

يوم القيامة «2» ، آدم فمن دونه تحته.

رواه البزار. وأنه أول من يقرع باب الجنة. روى مسلم من حديث المختار بن فلفل عن أنس قال: قال- صلى الله عليه وسلم-: «أنا أكثر الناس تبعا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» «3» وعنده أيضا عن أنس قال- صلى الله عليه وسلم-: «آتى باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن، بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك» ورواه الطبرانى بزيادة فيه، قال: فيقوم الخازن فيقول: لا أفتح لأحد قبلك، ولا

(1) صحيح: وقد تقدم في حديث الشفاعة.

(2) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذى (3148) فى التفسير، باب: ومن سورة بنى إسرائيل، وابن ماجه (4308) فى الزهد، باب: ذكر الشفاعة، من حديث أبى سعيد الخدرى- رضى الله عنه-، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح الجامع» (1468) .

(3) صحيح: أخرجه مسلم (196) فى الإيمان، باب: في قول النبى- صلى الله عليه وسلم-: «أنا أول الناس يشفع في الجنة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت