فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 2019

وفى تاريخ بغداد للخطيب، عن الكتانى قال: النقباء ثلاثمائة، والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد، فمسكن النقباء المغرب، ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض ومسكن الغوث مكة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار ثم العمد، فإن أجيبوا وإلّا ابتهل الغوث، فلا يتم مسألته حتى تجاب دعوته، انتهى «1» .

تمحص عنهم باستغفار المؤمنين لهم. رواه الطبرانى- في الأوسط- من حديث أنس، ولفظه: قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أمتى أمة مرحومة تدخل قبورها بذنوبها، وتخرج من قبورها لا ذنوب عليها، تمحص عنها باستغفار المؤمنين لها» «2» .

رواه أبو نعيم عن ابن عباس مرفوعا بلفظ «وأنا أول من تنشق الأرض عنى وعن أمتى ولا فخر» «3» .

* ومنها: أنهم يدعون يوم القيامة غرّا محجلين من آثار الوضوء

«4» . رواه البخارى. والغرة: بياض في وجه الفرس. والتحجيل: بياض في قوائمه وذلك مما يكسبه حسنا وجمالا.

(1) قلت: هو كلام باطل، يحتوى على شرك والعياذ بالله، وهذه الألفاظ أصلا (البدلاء والأخيار والعمد والغوث) ليس لها أصل في كتاب ولا سنة، ولا سلف صالح، بل هى بدع شركية دخلت في هذه الأمة، كما دخلت في الأمم من قبلهم، وصدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حيث قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم..» الحديث، وقد فصل شيخ الإسلام في الرد على هؤلاء الزنادقة، فانظر ذلك في «مجموع الفتاوى» (11/ 434 و 438 و 440) ، وغير موضع من مجموع الفتاوى.

(2) أخرجه الطبرانى في الأوسط (1900) .

(3) طرفه الأول صحيح: وقد تقدم.

(4) صحيح: وقد تقدم قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت