فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 2019

رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيه إلا كان عليه ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم» «1» .

وروى إسماعيل القاضى عن أبى سعيد قال: ما من قوم يقاعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبى- صلى الله عليه وسلم- إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب «2» .

ومنها: عند الصباح والمساء،

لما روى الطبرانى من حديث أبى الدرداء مرفوعا: «من صلى على حين يصبح عشرا، وحين يمسى عشرا، أدركته شفاعتى يوم القيامة» «3» .

ومنها: عند الوضوء،

لحديث ابن ماجه عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا وضوء لمن لم يصل على النبى- صلى الله عليه وسلم-» «4» .

ومنها: عند طنين الأذن،

لحديث أبى رافع عند ابن السنى مرفوعا: «إذا طنت أذن أحدكم فليذكرنى، وليصل على وليقل ذكر الله من ذكرنى بخير» «5» .

ومنها: عند نسيان الشىء،

لحديث أبى موسى المدينى، بسند فيه ضعف، عن أنس يرفعه: «إذا نسيتم شيئا فصلوا على تذكروه إن شاء الله تعالى» .

ومنها: بعد العطاس،

كما ذهب إليه أبو موسى المدينى وجماعة،

(1) صحيح: أخرجه الترمذى (3380) فى الدعوات، باب: ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون الله، وأحمد في «المسند» (2/ 432 و 453 و 481) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح سنن الترمذى» .

(2) الحديث الدال على ذلك أخرجه النسائى في «الكبرى» (10243) .

(3) ذكره الهيثمى في «المجمع» (10/ 120) وقال: رواه الطبرانى بإسنادين، وإسناد أحدهما جيد ورجاله وثقوا.

(4) ضعيف: أخرجه الطبرانى في الأوسط كما في «ضعيف الجامع» (6316) .

(5) موضوع: أخرجه الحكيم وابن السنى والعقيلى في الضعفاء والطبرانى في الكبير، وابن عدى في الكامل، كما في «ضعيف الجامع» (586) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت