فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 2019

ذكر الطب من النملة:

وهى بفتح النون وإسكان الميم، قروح تخرج في الجنب، وسمى نملة لأن صاحبه يحس في مكانه كأن نملة تدب عليه وتعضه. وفى حديث مسلم عن أنس أنه- صلى الله عليه وسلم- رخص في الرقية من الحمة والعين والنملة «1» . وروى الخلال أن الشفاء بنت عبد الله كانت ترقى في الجاهلية من النملة، فلما هاجرت إلى النبى- صلى الله عليه وسلم- وكانت بايعته بمكة قالت: يا رسول الله إنى كنت أرقى في الجاهلية من النملة، وأريد أن أعرضها عليك، فعرضتها فقالت:

بسم الله ضلت حتى تعود من أفواهها ولا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس. قال: «ترقى بها على عود سبع مرات، وتقصد به مكانا نظيفا وتدلكه على حجر بخل خمر حاذق وتطليه على النملة» .

ذكر طبه ص من البثرة:

روى النسائى عن بعض أزواج النبى- صلى الله عليه وسلم- قال: «عندك ذريرة؟» قلت: نعم، فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصبعين من أصابع رجله، ثم قال: «اللهم مطفئ الكبير، ومكبر الصغير، أطفئها عنى، فطفئت» «2» .

ذكر طبه ص من حرق النار:

روى النسائى عن محمد بن حاطب قال: تناولت قدرا، فأصاب كفى من مائها، فاحترق ظهر كفى، فانطلقت بى أمى إلى النبى- صلى الله عليه وسلم-، فقال:

«أذهب الباس رب الناس» قال: وأحسبه قال: «واشف أنت الشافى وتفل» «3» .

(1) صحيح: والحديث أخرجه مسلم (2196) فى السلام، باب: استحباب الرقية من العين والنملة والحمة.

(2) أخرجه النسائى في «الكبرى» (10870) ، وأحمد في «المسند» (5/ 370) ، والحاكم في «المستدرك» (4/ 230) .

(3) حسن: أخرجه النسائى في «الكبرى» (10015) ، وأحمد في «المسند» (3/ 418) و (4/ 259) ، و (6/ 437) ، وابن حبان في «صحيحه» (2977) ، والحاكم في «المستدرك» (4/ 70) والحديث حسنه الشيخ شعيب الأرناؤوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت