فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 2019

العيدين، في الأولى سبعا قبل القراءة، وفى الآخرى خمسا قبل القراءة «1» .

رواه الترمذى وابن ماجه والدارمى.

عن أبى سعيد الخدرى قال: كان النبى- صلى الله عليه وسلم- يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، فأول شئ يبدأ به الصلاة «2» . الحديث رواه البخارى ومسلم. وفى هذا دليل لمن قال باستحباب الخروج لصلاة العيد إلى المصلى، وأنه أفضل من صلاتها في المسجد، لمواظبته- صلى الله عليه وسلم- على ذلك، مع فضل مسجده، وعلى هذا عمل الناس في الأمصار. وأما أهل مكة فلا يصلونها إلا في المسجد من الزمن الأول. ولأصحابنا الشافعية وجهان: أحدهما: الصحراء أفضل لهذا الحديث، والثانى: وهو الأصح عند أكثرهم، المسجد أفضل إلا أن يضيق، قالوا: وإنما صلى أهل مكة في المسجد لسعته، وإنما خرج النبى- صلى الله عليه وسلم- لضيق المسجد، فدل على أن المسجد أفضل إذا اتسع، والمراد بالمصلى المذكور، الذى على باب المدينة الشرقى.

قال ابن القيم: ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة واحدة، أصابهم مطر فصلى بهم العيد في المسجد، إن ثبت الحديث، وهو في سنن أبى داود وابن ماجه. انتهى. ولفظ أبى داود: عن أبى هريرة قال: أصابنا مطر في يوم فطر فصلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في المسجد. زاد رزين: ولم يخرج بنا إلى المصلى «3» .

(1) صحيح: أخرجه الترمذى (536) فى الجمعة، باب: ما جاء في التكبير في العيدين، وابن ماجه (1277) فى إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في كم يكبر الإمام في صلاة العيدين. من حديث سعد بن عائذ ولقبه القرظ، وصححه الألبانى.

(2) صحيح: أخرجه البخارى (956) فى الجمعة، باب: الخروج إلى المصلى بغير منبر. من حديث أبى سعيد الخدرى- رضى الله عنه-.

(3) ضعيف: أخرجه أبو داود (1160) فى الصلاة، باب: يصلى بالناس في المسجد إذا كان يوم مطر، وابن ماجه (1313) فى إقامة الصلاة، باب: ما جاء في صلاة العيد في المسجد إذا كان مطر، والحديث ضعيف إسناده الشيخ الألبانى في «ضعيف سنن أبى داود» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت