فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 2019

ابن أبى شيبة والحاكم موقوفا، ورجاله رجال الصحيح. وأثر على: إذا اشتكى أحدكم فليستوهب من امرأته شيئا من صداقها فليشتر به عسلا، ثم يأخذ ماء السماء، فيجمع هنيئا مريئا مباركا، أخرجه ابن أبى حاتم في التفسير بسند حسن.

وروينا عنه- رضى الله عنه- أنه قال: إذا أراد أحدكم الشفاء فليكتب آية من كتاب الله في صحفة وليغسلها بماء السماء وليأخذ من امرأته درهما عن طيب نفس منها، فليشتر به عسلا فليشربه فإنه شفاء: قال الحافظ ابن كثير، بعد أن ذكره، أى من وجوه: قال الله تعالى وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ»

وقال: وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا «2» وقال: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا «3» وقال في العسل: فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ «4» .

ذكر طبه ص في يبس الطبيعة بما يمشيه ويلينه:

روى الترمذى وابن ماجه في سننه من حديث أسماء بنت عميس قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «بماذا كنت تستمشين؟» قالت: بالشبرم، قال: «حار حار ضار ضار» ثم قالت: استمشيت بالسنا، فقال النبى- صلى الله عليه وسلم-: «لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا» «5» . قال أبو عيسى هذا حديث غريب، وقد ذكر البخارى في تاريخه الكبير من حديث أسماء بنت عميس مثل ما ذكره الترمذى. وذكر أبو محمد الحميدى في كتاب «الطب» له أنه- صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والشبرم فإنه حار حار، ضار ضار،

(1) سورة الإسراء: 82.

(2) سورة ق: 9.

(3) سورة النساء: 4.

(4) سورة النحل: 69.

(5) ضعيف: أخرجه الترمذى (2081) فى الطب، باب: ما جاء في السنا، وابن ماجه (3461) فى الطب، باب: دواء المشى، وأحمد في «المسند» (6/ 369) ، والحاكم في «المستدرك» (4/ 224 و 448) ، والبيهقى في «الكبرى» (9/ 346) والحديث ضعفه الشيخ الألبانى في «ضعيف سنن الترمذى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت