فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 2019

أما خدمه:

[من الرجال]

فمنهم أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد الأنصارى الخزرجى، يكنى أبا حمزة، خدم النبى- صلى الله عليه وسلم- تسع سنين أو عشر سنين، ودعا له- صلى الله عليه وسلم- فقال: «اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة» «1» . وقال أبو هريرة: ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله- صلى الله عليه وسلم- منه.

وتوفى سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة اثنتين وقيل سنة إحدى وتسعين وقد جاوز المائة.

ومنهم: ربيعة بن كعب الأسلمى، صاحب وضوئه، وتوفى سنة ثلاث وستين.

ومنهم: أيمن ابن أم أيمن، صاحب مطهرته- صلى الله عليه وسلم-، استشهد يوم حنين.

ومنهم: عبد الله بن مسعود بن غافل- بالمعجمة والفاء- ابن حبيب الهذلى، أحد السابقين الأولين، شهد بدرا والمشاهد، وكان صاحب الوسادة والسواك والنعلين والطهور وكان يلى ذلك من النبى- صلى الله عليه وسلم-، وكان إذا قام النبى- صلى الله عليه وسلم- ألبسه نعليه، وإذا جلس جعلهما في ذراعيه حتى يقوم. وتوفى بالمدينة وقيل بالكوفة سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة ثلاث.

(1) صحيح: أخرجه البخارى (6334) فى الدعوات، باب: قول الله تعالى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ، ومسلم (660) فى المساجد، باب: جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات، من حديث أنس- رضى الله عنه-، إلا أنه في آخره، «وبارك له فيما أعطيته» بدلا من «وأدخله الجنة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت