فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2019

وفى كتاب المولد لابن عائذ: كان نورا يتلألأ.

وفى سيرة ابن أبى عاصم: عذرة كعذرة الحمام، قال أبو أيوب: يعنى قرطمة الحمامة.

وفى تاريخ نيسابور: مثل البندقة من لحم مكتوب فيه باللحم: محمد رسول الله.

وعن عائشة: كتينة صغيرة تضرب إلى الدهمة، وكان مما يلى الفقار قالت: فلمسته حين توفى فوجدته قد رفع.

حكى هذا كله الحافظ مغلطاى لكن قال في فتح البارى: ما ورد من أن الخاتم كان كأثر المحجم، أو كالشامة السوداء أو الخضراء، مكتوب عليها:

محمد رسول الله، أو: سر فإنك المنصور. لم يثبت منها شىء «1» . قال: ولا يغتر بما وقع في صحيح ابن حبان، فإنه غفل حيث صحح ذلك.

وقال الهيثمى في «موارد الظمان» بعد أن أورد الحديث ولفظه: مثل البندقة من اللحم مكتوب عليه: محمد رسول الله «2» . اختلط على بعض الرواة خاتم النبوة بالخاتم الذى كان يختم به.

وبخط الحافظ ابن حجر على الهامش: البعض المذكور هو إسحاق بن إبراهيم قاضى سمرقند وهو ضعيف.

وقوله: زر الحجلة- بالزاى والراء- والحجلة- بالحاء المهملة والجيم- قال النووى: هى واحدة الحجال، وهى بيت كالقبة، لها أزرار كبار وعرى، هذا هو الصواب. وقال بعضهم: المراد بالحجلة: الطائر المعروف. وزرها: بيضها، وأشار إليه الترمذى وأنكره عليه العلماء.

وقوله: جمع- بضم الجيم وإسكان الميم- أى كجمع الكف، وصورته:

أن تجمع الأصابع وتضمها.

(1) قاله الحافظ في «الفتح» (6/ 563) .

(2) ضعيف: والحديث عند ابن حبان في «صحيحه» (6302) من حديث ابن عمر- رضى الله عنهما- بسند ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت