من آياته وعلو رتبته الشريفة ومكانته 556
الفصل الأول في قسمه تعالى على ما خصه به من الخلق العظيم وحباه من الفضل العميم 557
الفصل الثانى في قسمه تعالى على ما أنعم به عليه وأظهره من قدره العلى لديه 559
الفصل الثالث في قسمه تعالى على تصديقه فيما أوتى به من وحيه وكتابه وتنزيهه عن الهوى في خطابه 561
الفصل الرابع في قسمه تعالى على تحقيق رسالته 570
الفصل الخامس في قسمه تعالى بمدة حياته- صلى الله عليه وسلم- وعصره وبلده 572
النوع السادس في وصفه تعالى له- صلى الله عليه وسلم- بالنور والسراج المنير 576
النوع السابع في آيات تتضمن وجوب طاعته واتباع سنته 580
النوع الثامن فيما يتضمن الأدب معه- صلى الله عليه وسلم- 586
النوع التاسع في آيات تتضمن رده تعالى بنفسه المقدسة على عدوه- صلى الله عليه وسلم- ترفيعا لشأنه 589