فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 2019

وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ «1» .

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ «2» .

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ «3» .

وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ» .

قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ «5» .

قال: فكتبتها ثم حللتها بالماء وسقيته إياها فكأنما نشط من عقال، أو كما قال: وانظر رقية اللديغ ب «الفاتحة» وما فيها من السر البديع والبرهان الرفيع. وتأمل قوله- صلى الله عليه وسلم- في بعض أدعيته: «وأن تجعل القرآن ربيع قلبى وجلاء حزنى، وشفاء صدرى» «6» فيكون له بمنزلة الدواء الذى يستأصل الداء، ويعيد البدن إلى صحته واعتداله. وفى حديث عند ابن ماجه مرفوعا:

«خير الدواء القرآن» «7» .

وها هنا أمر ينبغى أن يتفطن له، نبه عليه ابن القيم: وهو أن الآيات والأذكار والأدعية التى يستشفى بها، ويرقى بها، هى في نفسها نافعة شافية، ولكن تستدعى قبول المحل، وقوة همة الفاعل وتأثيره، فمتى تخلف الشفاء

(1) سورة يونس: 57.

(2) سورة النحل: 69.

(3) سورة الإسراء: 82.

(4) سورة الشعراء: 80.

(5) سورة فصلت: 44.

(6) صحيح: أخرجه أحمد في «المسند» (1/ 391 و 452) ، وابن حبان في «صحيحه» (972) ، والحاكم في «المستدرك» (1/ 690) ، من حديث عبد الله بن مسعود- رضى الله عنه-، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، فإنه مختلف في سماعه عن أبيه. ا. هـ. وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(7) ضعيف: أخرجه ابن ماجه (3501 و 3533) فى الطب، باب: الاستشفاء بالقرآن، من حديث على- رضى الله عنه-، وقال البوصيرى في «الزوائد» : في إسناده الحارث الأعور، وهو ضعيف، وكذا ضعفه الألبانى في «ضعيف الجامع» (2885) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت