كما كان لكتاب فتح البارى للعسقلانى أثره أيضا وقد ذكر ذلك في المقدمة فقال: «مستمدا من فتح البارى فيض فضله السارى» . وفى خاتمة الكتاب أيضا إشارة إلى ذلك قوله: «واستفتحت مغاليق المعانى بمغاشيح فتح البارى ... » .
وقوله أيضا: «وقد انتهت كتابة النسخة المنقولة منها النسخة المباركة النافعة- إن شاء الله تعالى- في خامس عشر شعبان المكرم سنة تسع وتسعين وثمانمائة وكان الابتداء في المسودة المذكورة ثانى يوم قدومى من مكة المشرفة صحبة الحاج في شهر محرم سنة ثمان وتسعين وثمانمائة» .
فيكون على ذلك أنه قضى في تأليفه مدة سنة وثمانية أشهر تقريبا.