فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «استعينوا على الحاجات بالكتمان فإن كل ذى نعمة محسود» «1» .
رواه الطبرانى في معاجمه الثلاثة عن معاذ بن جبل رفعه، وأخرجه الخلعى عن على مرفوعا: «استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان لها» .
وقوله: «المكر والخديعة في النار» «2» .
رواه الديلمى عن أبى هريرة، ومعناه: أن ذا المكر والخداع لا يكون نقيّا ولا خائفا لله، لأنه إذا مكر غدر، وإذا غدر خدع، وإذا فعلهما أوبق وهذا لا يكون في تقى، فكل خلة جانبت التقى فهى في النار.
وقوله: «من غشنا فليس منا» «3» رواه مسلم في صحيحه.
وقوله: «المستشار مؤتمن» «4» .
رواه أحمد وغيره. ومعناه: أن من أفضى إليك بسره وآمنك على ذات نفسه فقد جعلك بموضع نفسه، فيجب عليك أن لا تشير عليه إلا بما تراه صوابا، فإنه كالأمانة للرجل الذى لا يأمن على إيداع ماله إلا الثقة في نفسه،
(1) ضعيف: أخرجه الطبرانى في «الصغير» (1186) ، وفى «الكبير» (20/ 94) ، وفى «مسند الشاميين» (408) ، من حديث معاذ بن جبل- رضى الله عنه-. وذكره الهيثمى في «المجمع» (8/ 195) وقال: رواه الطبرانى في الثلاثة، وفيه سعيد بن سلام العطار، قال العجلى: لا بأس به، كذبه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ.
(2) ضعيف: أخرجه أبو داود في «المراسيل» (167) عن الحسن مرسلا، وهو عند القضاعى في «مسند الشهاب» (1/ 175) ، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-.
(3) صحيح: أخرجه مسلم (101) فى الإيمان، باب: قول النبى- صلى الله عليه وسلم-: «من غشنا فليس منا» ، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-.
(4) صحيح: أخرجه أبو داود (5128) فى الأدب، باب: في المشورة، والترمذى (2822) فى الأدب، باب: إن المستشار مؤتمن، وابن ماجة (3745) فى الأدب، باب: المستشار مؤتمن، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-، والحديث صححه الشيخ الألبانى في «صحيح الجامع» (6700) .