فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 2019

وقوله: «قتل صبرا» «1» رواه غير واحد.

وقوله: «ليس المسئول بأعلم من السائل» «2» رواه مسلم وغيره.

وقوله: «ولا ترفع عصاك عن أهلك أدبا» «3» .

رواه أحمد، أى لا تدع تأديبهم وجمعهم على طاعة الله، يقال شق العصا، أى فارق الجماعة، وليس المراد الضرب بالعصا، ولكنه جعله مثلا، وقيل: لا تغافل عن أدبهم ومنعهم من الفساد، قاله ابن الأثير.

وقوله: «إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم» «4» .

رواه البخارى، وذكره ابن دريد وقال: إنه من الكلام الفرد الوجيز الذى لم يسبق- صلى الله عليه وسلم- إلى معناه. أى كل ما أنبت الجدول، وإسناد الإنبات إليه مجاز، والمنبت في الحقيقة هو الله تعالى، وليست «من» للتبعيض، وحبطا:

بفتح المهملة والموحدة والطاء المهملة أيضا، وهو انتفاخ البطن من كثرة الأكل حتى ينتفخ فيموت، ويلم: بضم الياء، أى يقرب من الهلاك. وهو مثل للمنهمك في جمع الدنيا، المانع من إخراجها في وجهها.

وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «خير المال عين ساهرة لعين نائمة» «5» .

ومعناه: عين ماء تجرى ليلا ونهارا وصاحبها نائم، فجعل دوام جريانها:

سهرا لها.

(1) حسن: أخرجه البزار عن عائشة كما في «صحيح الجامع» (4360) .

(2) صحيح: أخرجه البخارى (50) فى الإيمان، باب: سؤال جبريل النبى- صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة ومسلم (9 و 10) فى الإيمان، باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-.

(3) أخرجه أحمد في «المسند» (5/ 238) من حديث معاذ- رضى الله عنه-، وهو عند الطبرانى (24/ 190) من حديث أميمة مولاة النبى- صلى الله عليه وسلم-، وهو عند البيهقى في «الكبرى» (7/ 304) من حديث أم أيمن- رضى الله عنها-.

(4) صحيح: أخرجه البخارى (1465) فى الزكاة، باب: الصدقة على اليتامى، ومسلم (1052) فى الزكاة، باب: تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا، من حديث أبى سعيد الخدرى- رضى الله عنه-.

(5) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت