فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: «قتل صبرا» «1» رواه غير واحد.
وقوله: «ليس المسئول بأعلم من السائل» «2» رواه مسلم وغيره.
وقوله: «ولا ترفع عصاك عن أهلك أدبا» «3» .
رواه أحمد، أى لا تدع تأديبهم وجمعهم على طاعة الله، يقال شق العصا، أى فارق الجماعة، وليس المراد الضرب بالعصا، ولكنه جعله مثلا، وقيل: لا تغافل عن أدبهم ومنعهم من الفساد، قاله ابن الأثير.
وقوله: «إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم» «4» .
رواه البخارى، وذكره ابن دريد وقال: إنه من الكلام الفرد الوجيز الذى لم يسبق- صلى الله عليه وسلم- إلى معناه. أى كل ما أنبت الجدول، وإسناد الإنبات إليه مجاز، والمنبت في الحقيقة هو الله تعالى، وليست «من» للتبعيض، وحبطا:
بفتح المهملة والموحدة والطاء المهملة أيضا، وهو انتفاخ البطن من كثرة الأكل حتى ينتفخ فيموت، ويلم: بضم الياء، أى يقرب من الهلاك. وهو مثل للمنهمك في جمع الدنيا، المانع من إخراجها في وجهها.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «خير المال عين ساهرة لعين نائمة» «5» .
ومعناه: عين ماء تجرى ليلا ونهارا وصاحبها نائم، فجعل دوام جريانها:
سهرا لها.
(1) حسن: أخرجه البزار عن عائشة كما في «صحيح الجامع» (4360) .
(2) صحيح: أخرجه البخارى (50) فى الإيمان، باب: سؤال جبريل النبى- صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة ومسلم (9 و 10) فى الإيمان، باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-.
(3) أخرجه أحمد في «المسند» (5/ 238) من حديث معاذ- رضى الله عنه-، وهو عند الطبرانى (24/ 190) من حديث أميمة مولاة النبى- صلى الله عليه وسلم-، وهو عند البيهقى في «الكبرى» (7/ 304) من حديث أم أيمن- رضى الله عنها-.
(4) صحيح: أخرجه البخارى (1465) فى الزكاة، باب: الصدقة على اليتامى، ومسلم (1052) فى الزكاة، باب: تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا، من حديث أبى سعيد الخدرى- رضى الله عنه-.
(5) لم أقف عليه.