فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مسح- صلى الله عليه وسلم- خد جابر بن سمرة قال: فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جونة عطار «1» ، رواه مسلم.
وفى حديث وائل بن حجر عند الطبرانى والبيهقى: لقد كنت أصافح رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أو يمس جلدى جلده، فأتعرفه بعد في يدى، وإنه لأطيب رائحة من المسك. وقال يزيد بن الأسود: ناولنى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يده فإذا هى أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك «2» ، رواه البيهقى. وعن المستورد ابن شداد عن أبيه قال: أتيت النبى- صلى الله عليه وسلم- فأخذت بيده فإذا هى ألين من الحرير وأبرد من الثلج «3» ، رواه الطبرانى. ودخل- صلى الله عليه وسلم- على سعد بن أبى وقاص بمكة يعوده وقد اشتكى، قال: فوضع يده على جبهتى فمسح وجهى وصدرى وبطنى، فما زلت يخيل إلى أنى أجد برد يده على كبدى حتى الساعة «4» .
وفى البخارى من حديث أنس: ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «5» . وهو من باب عطف الخاص على العام، لأن الديباج نوع من الحرير. قيل: وهذا الوصف في هذا الحديث يخالف ما وقع في حديث ابن أبى هالة عند الترمذى في صفته- صلى الله عليه وسلم-، فأن فيه- كما تقدم- كان شثن الكفين والقدمين، أى غليظهما في خشونة، وهكذا وصفه علىّ من عدة طرق عند الترمذى والحاكم وغيرهما، وكذا وصف عائشة له عند ابن أبى خيثمة. والجمع بينهما: أن المراد اللين في الجلد. والغلظ في العظام، فيجتمع له نعومة البدن وقوته. وقال ابن بطال: كانت كفه- صلى الله عليه وسلم-
(1) صحيح: أخرجه مسلم (2329) فى الفضائل، باب: طيب رائحة النبى- صلى الله عليه وسلم- ولين مسكه.
(2) أخرجه البيهقى في «دلائل النبوة» (1/ 256) .
(3) إسناده قوى: ذكره الهيثمى في «المجمع» (8/ 282) وقال: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح غير موسى بن أيوب النصيبى، وهو ثقة.
(4) صحيح: أخرجه البخارى (5659) فى المرضى، باب: وضع اليد على المريض.
(5) صحيح: أخرجه البخارى (3561) فى المناقب، باب: صفة النبى- صلى الله عليه وسلم-.