فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 498

الفصل الثاني: ثقافته

المبحث الأول: شيوخه

حرص المترجَم على أن يتلقى العلم من أفواه الرجال على ما جرت به عادة أهل الإسلام، فرحل في سبيل ذلك - كما قدّمنا - إلى كثير من الأقطار، فبعد إقامته بالموصل (( دخل بغداد، وطاف البلاد، وسمع من خلق كثير وجمٍّ غفير ببغداد، وهمذان، ونيسابور، ومرو، وحران، وغير ذلك، ودخل الشام مرتين ) ) [1] .

لذا رأينا أن نذكرهم على حسب بلدانهم التي سمع فيها منهم المترْجَم:

الموصل:

1.عماد الدين أبو حامد مُحَمَّد بن يونس بن منعة الإربلي ثُمَّ الموصلي الفقيه الشافعي، ت (608 هـ‍) [2] .

2.أبو جعفر عبيد الله بن أحمد المشهور بـ: ابن السَّمين [3] ، ت (588 هـ‍) [4] ، وهو أقدم شيخ له [5] .

3.نصر بن سلامة الهيتي [6] .

(1) مرآة الجنان 4/ 85 - 86، وانظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 113، والدارس 1/ 16.

(2) انظر: وفيات الأعيان 3/ 243، وتذكرة الحفاظ 4/ 1430، وترجمته في: الكامل لابن الأثير 12/ 143، والتكملة لوفيات النقلة ترجمة (1198) ، ووفيات الأعيان 4/ 253، وسير أعلام النبلاء 21/ 498، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 45، والبداية والنهاية 13/ 62.

(3) انظر: سير أعلام النبلاء 23/ 140، وطبقات الشافعية الكبرى 8/ 326.

(4) انظر: سير أعلام النبلاء 21/ 229.

(5) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 8/ 326.

(6) انظر: سير أعلام النبلاء 23/ 140، وطبقات الشافعية الكبرى 8/ 326.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت