فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 498

يجعلَهُ مَلِيًّا بذلكَ وأملى [1] ، وافيًا بكلِّ ذلكَ وأوفى، وأنْ يُعَظِّمَ الأجرَ والنَّفْعَ بهِ في الدارَينِ، إنَّهُ قريبٌ مجيبٌ، وما توفيقي إلاَّ باللهِ عليهِ توكَّلْتُ وإليهِ أُنيبُ.

وهذهِ فِهْرِسْتُ [2] أنواعِهِ:

فالأوَّلُ منها: معرفةُ الصحيحِ مِنَ الحديثِ.

الثاني: معرفةُ الحسَنِ منهُ.

الثالثُ: معرفةُ الضعيفِ منهُ.

الرابعُ: معرفةُ الْمُسْنَدِ.

الخامسُ: معرفةُ الْمُتَّصِلِ.

السادسُ: معرفةُ المرفوعِ.

السابعُ: معرفةُ الموقوفِ.

الثامنُ: معرفةُ المقطوعِ، وهو غيرُ المنقطعِ [3] .

التاسعُ: معرفةُ المرسلِ.

العاشرُ: معرفةُ المنقطعِ.

الحادي عشرَ: معرفةُ الْمُعْضَلِ، ويليهِ تفريعاتٌ، منها: في الإسنادِ الْمُعَنْعَنِ، ومنها: في التعليقِ.

الثاني عشرَ: معرفةُ التدليسِ وحكمُ الْمُدَلَّسِ.

الثالثَ عشرَ: معرفةُ الشَّاذِّ.

(1) قال العراقي في التقييد: 13: (( استعمل المصنِّف هنا (( مليًا وأملى ) )بغير همز على التخفيف، وكتبه بالياء لمناسبة قوله: (( وفيًا وأوفى ) )، وإلاّ فالأول مهموز من قولهم: مَلُؤَ الرجلُ - بضم اللام وبالهمز - أي: صار مليئًا، أي: ثقة، وهو مَلِئٌ بَيِّن الملاء والملاءة، ممدودان، قاله الجوهري )) . وانظر: الصحاح 1/ 73.

(2) في (م) والتقييد: (( فهرسة ) )بالتاء المربوطة.

قال ابن حجر 1/ 231: (( الصواب أنها بالتاء المثناة وقوفًا وإدماجًا، وربما وقف عليها بعضهم بالهاء وهو خطأ. قال صاحب تثقيف اللسان: فهرست -بإسكان السين- والتاء فيه أصلية، ومعناها في اللغة: جملة العدد للكتب، لفظة فارسية، قال: واستعمل الناس منها فهرسَ الكتبَ يفهرسها فهرسة، مثل دَحْرَجَ. وإنما الفهرست: اسم جملة العدد، والفهرسة: المصدر، كالفذلكة، يقال: فذلكت إذا وقفت على جملته ) ).

وجاء في القاموس المحيط وشرحه التاج 16/ 349: (( الفِهْرِس - بالكسر - قال الليث: هو الكتاب الذي تجمع فيه الكتب، وقال: ليس بعربي محض، ولكنّه معرَّب، وقال غيره: هو معرَّب فِهْرِسْت، وقد اشتقّوا منه الفِعْل فقالوا: فَهْرَسَ كتابَهُ فَهْرَسَةً، وجمعُ الفَهْرَسَةِ: فهارِس ) ). وانظر: نكت الزركشي 1/ 55، والنكت الوفية 254 ب و 259 ب، والمعجم الوسيط 2/ 704.

(3) في (م) : (( المتقطع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت