النَّوْعُ الثَّالِثُ والعِشْرُونَ
مَعْرِفَةُ صِفَةِ مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ، ومَنْ تُرَدُّ رِوَايَتُهُ
ومَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ مِنْ قَدْحٍ وَجَرْحٍ وَتَوْثِيْقٍ وتَعْدِيْلٍ [1]
أجْمَعَ جمَاهِيرُ أئِمَّةِ الحديثِ والفِقْهِ علَى أنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيْمَنْ يُحْتَجُّ بِرِوَايتِهِ أنْ يَكُونَ عَدْلًا ضَابِطًا لِمَا يَرْوِيهِ.
وتَفْصِيْلُهُ:
-أنْ يَكُونَ مُسْلِمًا.
-بَالِغًا.
-عَاقِلًا.
-سَالِمًا مِنْ أسْبَابِ الفِسْقِ وَخَوَارِمِ المرُوْءةِ [2] .
-مُتَيَقِّظًا غَيْرَ مُغَفَّلٍ.
-حَافِظًا إنْ حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ.
-ضَابِطًا لِكِتَابِهِ إنْ حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ.
-وإنْ كَانْ يُحَدِّثُ بالمعنَى اشْتُرِطَ فيهِ مَعَ ذَلِكَ أنْ يَكُوْنَ عَالِمًا بِمَا يُحِيْلُ المعَاني واللهُ أعلَمُ. ونُوضِحُ [3] هذِهِ الجمْلَةَ بمسَائِلَ:
(1) انظر في صفة مَن تقبل روايته ومَنْ تُرَدُّ:
الإرشاد 1/ 273 - 333، والتقريب: 90 - 100، والمنهل الروي: 63، والخلاصة: 88، واختصار علوم الحديث: 92، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 1، ونزهة النظر: 185 - 199، والمختصر: 155، وفتح المغيث 1/ 262، وألفية السيوطي: 96 - 112، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 231، وفتح الباقي 1/ 292، وتوضيح الأفكار 2/ 114، وظفر الأماني: 78.
(2) انظر: محاسن الاصطلاح: 318، ونكت الزركشي 3/ 325، والتقييد والإيضاح: 136.
(3) في (ب) : (( توضح ) ).