أ. ابتكاره تعاريف لَمْ يسبق إليها، كما في تعريف الحسن [1] ، والمعلَّل [2] ، والمضطرب [3] ، والمخضرم [4] ، وغيرها.
ب. كان حريصًا عَلَى بيان ماهية المعرَّف، وكان يلجأ في بعض الأحيان إلى التمثيل من غير ذكر للحدِّ، كما في المقلوب إذ عرَّف به بقوله: (( هو نحو حَدِيْث مشهور عن سالم جعل عن نافع ليصير بذلك غريبًا مرغوبًا به ) ) [5] .
فتعقّبه الزركشي فقال: (( وهذا التعريف غير وافٍ بحقيقة المقلوب، وإنما هو تفسير لنوع منه ) ) [6] ، وبنحوه قال ابن حجر [7] . وكما في النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد [8] .
ج. إذا كان للنوع أقسام فإنه يذكرها معرفًا بها، كما في النوع الرابع والعشرين: معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه [9] .
فإنه مشتمل عَلَى فروع ثمانية هي أنواع التحمل والأداء، فعرَّف بكل منها [10] . وإذا كان الفرع يضم أقسامًا فإنه يعرف بها أيضًا كما في الإجازة [11] .
(1) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: 99.
(2) المصدر نفسه: 186.
(3) المصدر نفسه: 192.
(4) المصدر نفسه: 407.
(5) المصدر نفسه: 208.
(6) نكت الزركشي 2/ 299.
(7) النكت عَلَى كتاب ابن الصلاح 2/ 864.
(8) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: 173.
(9) انظر: المصدر السابق: 247 وما بعدها.
(10) المصدر نفسه: 247، 251، 265 ... الخ.
(11) انظر: المصدر نفسه: 265، 267، 268، 271 ... الخ.