وأحمدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ ماتَ ببغدادَ فِي شَهْرِ ربيعٍ الآخرِ سنةَ إحدَى وأربعينَ ومئتينِ وَوُلِدَ سنةَ أربعٍ وستينَ ومئةٍ [1] ، واللهُ أعلمُ.
الرابعُ: أصحابُ كُتُبِ الحَدِيْثِ الخمسةِ المُعتَمَدَةِ - رضي الله عنهم -. فالبخاريُّ أَبُو عَبْدِ اللهِ وُلِدَ يومَ الجُمُعةِ بَعْدَ صلاةِ الجُمعة لثلاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ منْ شَوَّالٍ سنةَ أربعٍ وتسعينَ ومئةٍ وماتَ بِخَرْتَنْكَ [2] قريبًا منْ سَمَرْقَنْدَ [3] ليلةَ عيدِ الفِطْرِ سنةَ ستٍ وخمسينَ ومئتينِ فكانَ [4] عُمُرُهُ اثنتينِ وستينَ سنةً إلاَّ ثلاثةَ عَشَرَ يومًا [5] .
وَمُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ النَّيْسابوريُّ [6] ماتَ بها لخَمْسٍ بَقِينَ منْ رَجَبٍ سنةَ إحْدَى وستينَ ومئتينِ وَهُوَ ابنُ خَمْسٍ وخمسينَ سنةً [7] .
وأبو داودَ السِّجِسْتانيُّ سُليمانُ بنُ الأشْعَثِ ماتَ بالبَصْرةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وسبعينَ ومئتينِ [8] .
وأبو عيسى مُحَمَّدُ بنُ عيسى السُّلَميُّ التِّرْمِذِيُّ ماتَ بها لثلاثَ عَشْرَةَ مَضَتْ منْ رَجَبٍ سنةَ تسعٍ وسبعينَ ومئتينِ [9] .
(1) انظر: تاريخ بغداد 4/ 422، ومحاسن الاصطلاح 584.
(2) بالفتح ثمّ السكون، وفتح التاء المثناة من فوق ونون ساكنة وكاف. انظر: الأنساب 2/ 391، ومعجم البلدان 2/ 356 وهي قرية بينها وبين سمرقند ثلاثة فراسخ. قال العراقي في شرح التبصرة 3/ 270: (( ذكر ابن دقيق العيد في شرح الإلمام: أنها بكسر الخاء، والمعروف فتحها، وكذا ذكره السمعاني ) ).
(3) بفتحتين. انظر: معجم البلدان 1/ 74.
(4) في (ج) : (( وكان ) ).
(5) تاريخ بغداد 2/ 6، ووفيات الأعيان 4/ 188، وسير أعلام النبلاء 12/ 391.
(6) انظر: التقييد 438.
(7) انظر: تاريخ بغداد 13/ 103، وزاد المزي في تهذيب الكمال 7/ 97 قولًا آخر فقال: (( ولد سنة أربع ومئتين ) )فعلى هذا يكون عمره سبعًا وسبعين سنة، وجزم الذهبي في العبر 2/ 23 بأنه عاش ستين سنةً.
(8) تاريخ بغداد 9/ 56.
(9) وفيات الأعيان 4/ 278، سير أعلام النبلاء 13/ 277.