جِئْهُمْ فَبثْهم السلام وقل لهم: ...(يا من نشرتم لِلْحقوق بنودا
يا موقدين لهيب أروع ثورةٍ ... تركت عروش المالكين حصيدا
والمرسلين على الظلوم صواعقًا ... والباذلين مع الضعيف جُهودا
لا تكتبوا بشبا السِّنان عهودكم ... فالحبُّ أصدق موثقًا وعهودا
ضِنوا بهذا الشعب يومًا أن يهي ... إعجابه بنِضالكم ويبيدا)
يا وَفدُ سر بحمى الإله وحِفظه ... واستنجز المأمول والموعدا
وارجع إلينا بالحياةِ مظَفّرًا ... واسطع بشائرَ في الحمى وسعودا
أمجد الطرابلسي