الإنسانية.
فالديانة في رأيه لم تكن إلا الأخلاق تبعثها العاطفة وطهارة النفس، والرجل الورع هو الكريم الخلق الحسن الشيم. واندفاعه هذا في طريق الإخلاص يجب أن يكون ناتجًا عن عقيدة راسخة هي عقيدة العاطفة والميل. أما إذا كان الرجل مضطرًا إلى اتباع سنن الأخلاق وتعاليمها فهو ليس بخير كريم. إذ أن الرجل الكامل، هو من كان مندفعًا برغبته وميوله لا تحت تأثير الطاعة والخنوع.
يتبع
خيري حماد