إلى معرفة الأديب
للأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي
ج 4 ص259: أحمد بن محمد الخطابي:
تسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق ولم يستقص قط كريم
ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور ذميم
قلت: (وأبق ولم يستق قط كريم) كما روت اليتيمة والوفيات، وفي هذه (فسامح) وقد يكون قبله شيء.
ج 16 ص 143:
وأبدلتني بالشطاط ألحنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان
قلت: (وأبدلتني بالشطاط انحنا) أي انحناء فقصر ضرورة. وهو من قصيدة لعوف بن محلم الخزاعي رواها أبو علي في أماليه (ج 1ص50) وفيها البيت المشهور:
إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
قال أبو علي:(وكان سبب هذه القصيدة أن عوفا دخل على عبد الله بن طاهر فسلم عليه عبد الله فلم يسمع، فأعلم بذلك، فزعموا أنه أرتجل هذه القصيدة ارتجالا فأنشده:
يا ابن الذي دان له المشرقان ... طر وقد دان له المغربان)
وقد جاء في (إرشاد الأريب) : (فزعموا أنه أنحل هذه القصيدة) . . .
في اللغة هو ما قال اللسان: (حنا الشيء حنوًا وحنيا وحناه: عطفه، والانحناء الفعل اللازم وكذلك التحني، وقال في رجل في ظهره انحناء: إن فيه لحناية يهودية وفيه حناية يهودية أي الحناء) وما قالته النهاية: (إياك والحنة والاقعاء يعني في الصلاة وهو أن يطأطئ رأسه ويقوس ظهره من حنيت الشيء إذا عطفته) .
وفي اللغة (التحاني) وهذه لم تذكرها المعجمات التي نعرفها وقد وردت في بيت في مقطوعة في (الكامل) :