فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44392 من 65521

إلى معرفة الأديب

للأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي

ج 4 ص259: أحمد بن محمد الخطابي:

تسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق ولم يستقص قط كريم

ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد ... كلا طرفي قصد الأمور ذميم

قلت: (وأبق ولم يستق قط كريم) كما روت اليتيمة والوفيات، وفي هذه (فسامح) وقد يكون قبله شيء.

ج 16 ص 143:

وأبدلتني بالشطاط ألحنا ... وكنت كالصعدة تحت السنان

قلت: (وأبدلتني بالشطاط انحنا) أي انحناء فقصر ضرورة. وهو من قصيدة لعوف بن محلم الخزاعي رواها أبو علي في أماليه (ج 1ص50) وفيها البيت المشهور:

إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان

قال أبو علي:(وكان سبب هذه القصيدة أن عوفا دخل على عبد الله بن طاهر فسلم عليه عبد الله فلم يسمع، فأعلم بذلك، فزعموا أنه أرتجل هذه القصيدة ارتجالا فأنشده:

يا ابن الذي دان له المشرقان ... طر وقد دان له المغربان)

وقد جاء في (إرشاد الأريب) : (فزعموا أنه أنحل هذه القصيدة) . . .

في اللغة هو ما قال اللسان: (حنا الشيء حنوًا وحنيا وحناه: عطفه، والانحناء الفعل اللازم وكذلك التحني، وقال في رجل في ظهره انحناء: إن فيه لحناية يهودية وفيه حناية يهودية أي الحناء) وما قالته النهاية: (إياك والحنة والاقعاء يعني في الصلاة وهو أن يطأطئ رأسه ويقوس ظهره من حنيت الشيء إذا عطفته) .

وفي اللغة (التحاني) وهذه لم تذكرها المعجمات التي نعرفها وقد وردت في بيت في مقطوعة في (الكامل) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت