انتقلت إليه الحبوب أو زيوتها.
ومن هذه المخلفات التي تعودت أن تلقيها المصانع (كزبالة) استخرج مادته الثمينة بتقطيرها بالأنبيق المفرغ، فهبط ثمن رطل الفيتامين من 360 جنيهًا إلى عشرة جنيهات. ووجد الناس وفرة من مادته كما تيسر للأطباء ومعامل التجارب ما يساعدهم على الاستمرار في أبحاثهم.
ويحتاج جسم الإنسان من هذا الفيتامين في كل يوم إلى كمية تتراوح بين 10 - 30 ملليجرام أي ما لا يتجاوز ثمنه بضعة مليمات.
وكثير من آلام الظهر والمفاصل تنتج من تأثير أمراض أخرى ليست وحدها كفيلة بإلقاء المريض في فراشه، ولكن إحداثها للألم يلزم المريض الفراش شهورًا وسنين، فكان من المباحث الرائعة أن عولج أولئك المرضى بحبوب فيتامين فزالت آلامهم وعادوا إلى أعمالهم.
ويكثر فيتامين في ردة القمح والخضراوات، ولاسيما أوراقها والإكثار من التغذية بها مفيد جدًا للحوامل وأطفالهن. ويعد حيويًا لصحة الأعصاب والعضلات، ولعل هذا البحث يفسر عادة المرضعات عندنا من الإكثار من أكل الفجل والجرجير.
قلم حبر لسنة كاملة:
سجلت إحدى شركات صناعة أقلام الحبر، قلمًا عاديًا جديدًا يستطيع الكتابة في الماء على عمق خمسين ألف قدم فلا يؤثر الماء على الحروف ولا يزيل المداد.
ويتغذى سن هذا القلم بنوع جديد من المداد يجف بمجرد ملامسته لورقة أو قطعة قماش أو أي مادة صالحة للكتابة. ويصلح خزانة لتغذية القلم مدة سنة كاملة يتغير بعدها بخزان جديد.
ولهذا القلم أهميته في اكتشافات أعماق البحار، فكثيرًا ما كان الغواصون يفقدون حياتهم نتيجة لحوادث تحدث لهم وهم في الأعماق فلا يدري أحد ماذا حدث أو الأسرار التي رأوها في الأعماق وبواسطته يدونون ملاحظاتهم فيستطيع زملاؤهم معرفتها.
ومن الطبيعي أن فائدته قد تعم المدنيين، فكثير من مستخدمي أقلام الحبر يتضايقون من عمليات ملئه بين يوم وآخر، ولكن مثل هذا القلم سيوفر عليهم ملأه عامًا كاملًا لا يخشون