فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44718 من 65521

تعليق ولا مناسبة لما قبلها أو لما بعدها.

وبعد أن أتم القطع رجع إلى سرد فوائده الحكيمة كأنه لم يأت بشيء جديد ولم يستطرد إلى خبر غريب لا علاقة له بالفوائد والرقائق التي يسردها. وهذه هي القطع الثلاث نثبتها هنا على ما فيها من خلل في الوزن وركاكة في التعبير أو أن ذلك كله إنما وقع من جهل الناسخ لا من بلادة الناظم.

لقد كانت الأمصار تحسد مصرنا ... وتدعى بروض الملك في سائر القرى

رماها ملكها بالنُّحاس فأصبحت ... خرابًا وأهلوها غدت أفقر الورى

وصارت ديار الذل من بعد عزها ... ألا في سبيل الله يا مصر ما جرى

وقد قلت في عام النُّحاس مؤرخًا ... نحاس كأحجار على مصر أمطرا

1034هـ

بمصر كل إنسان ... قد صار مسكين حيران

من كثرة الغم لما ... رموا بها الزيف بهتان

زمانه أرخوه ... به نحاس وخسران

1043هـ

بمصر حل تشويش ... وتنكيد وأحزان

برمي نحاس أرسله ... لها سلطاننا الآن

فأضحت مصر في وهج ... وأهلوها بها انهانوا

رميته نؤرخها ... بها نحس وخسران

1043هـ

والتاريخ في القطعة الأولى مغاير للتاريخ في القطعتين الأخيرتين والفرق قليل لا يتجاوز بضع سنوات. وربما كان سببه اختلاف الاعتبارات في حساب بعض الكلمات أو أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت