والارتباك عندما أكون في صحبة صديق، ثم أقابل صديقًا آخر في الطريق مثلا فأحييه ويحييني، ويستوقفني يتحدث إلى، ثم أحاول أن أقدم الشخصين أحدهما إلى الآخر، وهنا تخونني الذاكرة فأفقد اسم صديقي، وقد يكون عزيزًا لدي أعرفه من زمن طويل، وليس ما يدعو إلى نسيان اسمه، فأقع في الحيرة والخجل، وألجأ إلى الحيلة فلا أقدم أحدهما إلى الاخر، وأضرب صفحًا عن هذه المجاملات الاجتماعية الضرورية.
وقد تسألني: ما علة هذا النسيان، وما سبب نسيان أسماء الأصدقاء بالذات؟
الواقع أنني لم أعثر على جواب يقنعني، ولعل أحدًا يتبرع بالجواب. . .
أحمد فؤاد الأهواني