والحق أن المكتبة العربية لتفخر بتلك الذكريات الحاشدة الحافلة، وترحب بها كل ترحيب، وتفسح لها مكانًا بارزًا مرموقًا، وترجو لها الذيوع والانتشار الجديرين بأمثال هذه الدراسات الجادة المنطوية على التجربة الصادقة والنظرة المستقيمة المستوية، والروح المؤمنة المطمئنة إلى عدالة موقفها وعدالة قضية بلادها، وأحقيتها في الحياة الحرة الكريمة.
مختار الوكيل