فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 52151 من 65521

للأستاذ نقولا الحداد

يدعي اليهود أن أهيه (وعناه: أكون الذي أكون) وما لبث آل

سمى أيضًا يهوه (أي يكون) وهو اسم علم لإله الإسرائيليين

كما هو مذكور في سفر الخروج الإصحاح الثالث والعدد 14

-يدعون أن يهوه وعددهم وهم خارجون من مصر انه يملكهم

من بحر سوف (أي البحر الأحمر) إلى بحر فلسطين(أي

البحر الأبيض)، ومن الجزيرة (برية سينا) إلى النهر

(الأردن) . أنظر خروج ص23 عد31، كذا قال يهوه الذي

لقبوه بعد إذ برب الجنود، خروج ص3 عد14، وقد وعد

موسى قائلًا أن ملاكي يسير أمامك (وملك شعبك طبعًا)

ويجيء بك إلى الأمويين والحثيين والكنعانين والحوييين

والببوسيين فأبيدهم. خروج ص23 عد23.

بعد أن خرج موسى بشعبه من مصر إلى برية سينا صعد إلى جبل سينا لكي ينقل وصايا الرب. وتأخر طويلًا إلى أن نفذ صبر شع بإسرائيل، فاضطروا هارون أخا موسى أن يصنع لهم عجلًا من الذهب الذي كان في أعناق نسائهم مما استلفنه من المصريات قبل أن يخرجوا من مصر لأنهم يريدون إلهًا من ذهب لا من حجر ولا من خشب، فهم عبدة المال المعبر عنه بالذهب، فغضب يهوه لأنهم تركوه وعبدوا العجل الذهبي. وقد اقتبسوا هذه العبادة من مصر، وتهددهم بان يبيدهم. فعاد موسى يسترضيه ويذكره بوعده لأجداده: إبراهيم وإسحاق ويعقوب بقوله لهم: انه يجعل نسلهم كنجوم السماء بالكثرة، وانه يعطيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت