حسبي يا أبنتي! لقد رأيت العينة وسمعت البينة. وما أحسبك تذكرين هذه المخازي لتندمي عليها وتتوبي منها؛ إنما تذكرينها كما تذكر العاشقة ما جرعت من رحيق الحب لتلتذ؛ وتجترينها كما تجتر بلانكيت ما أكلت من زهور المرج لتهضم. لا يغرنك يا مسكينة أنك لقيت أربعة عشر خروفًا في السهل وزيادة، فإنك عما قليل ستلاقين ذئبًا واحدًا في الجبل وكفى!
(النهاية في العدد القادم)
أحمد حسن الزيات