إن كان الله يقبل الاستغفار.
هؤلاء هم الذين إذا لامهم أحد لفظائعهم قالوا: (هي حرب آباد) . ولكنهم يجهلون أنهم يبيدون عن بكرة أبيهم قبل ان تبيد كتيبة من العرب. لله ما أجهلهم!
هؤلاء أيها العادلون هم اليهود الذين يريدون أن ينشئوا دولة يهودية في فلسطين تكون دولة الدول الصهيونية التي تضع تحت أقدامها جميع دول العالم. هؤلاء أيها اللاحون هم الذين يجب أن نجاورهم ونعيش بين ظهرانيهم عبيدًا أذلاء إذا نجحوا.
هؤلاء هم شعب الله المختار الذي يقول إن الجوييم غير اليهود من جميع الأمم هم بهائم.
هؤلاء الذين أشفقتم عليهم من قلمي وما علمتم إن قلمي ليس إلا فاضحًا برامجهم ومواثيقهم السرية، وليست أعمالهم إلا تطبيقًا لمواثيقهم - بروتوكولاتهم. وإليك فصلا من مواثيقهم عن سياستهم المالية:
العمل ورأس المال - الميثاق السادس:
البند الأول: يجب أن ننشئ في أول فرصة احتكارات ومخازن (مصارف) احتياطية للثروات الضخمة تتوقف عليها ثروات الجوييم (الناس الذين ليسوا يهودًا) إلى أن تهبط هذه إلى القعر مع اعتمادات الحكومة على أثر الحبوط السياسي (يعني أن تضمحل هذه الثروات متى حصل انقلاب سياسي خطير) .
بند 3 - يجب أن نعظم أهمية حكومتنا العليا بكل طريقة بحيث تكون ممثلة لحماية جميع الذين يخضعون طواعية لنا ولمصلحتهم (لأن هؤلاء اصبحوا في يدنا نتصرف بهم كيف نشاء) .
بند 4 - ستكون قوة أرستقراطية الجوييم قد ماتت (تجاه قوة المال طبعًا) فلا ينبغي أن نحسب لها حسابًا، وإنما يجب أن نحسب حساب أصحاب الأملاك منهم؛ لأنهم يظلون ضارِّين لنا بمعنى انهم يعتمدون عليها في مصادر أرزاقهم (فلا يحتاجون ألينا) ، ولذلك يجب أن نبذل كل جهد في أن نجردهم من أملاكهم بأن نسعى إلى فرض الضرائب الثقيلة على هذه الأملاك ونحملها الديون الباهظة، وهذا التدبير يضعف عمليات الامتلاك، ويقلل الميل إلى التملك، وبالتالي يجعل الملاك خاضعين لنا بلا قيد ولا شرط.
(ولهم طرق آخر في تجريد الناس من أملاكهم وأموالهم منها أن يسلطوا عليهم نساءهم في