كبيرة ويغلي مرات ومرات بحيث يكون في النهاية أسود اللون مر المذاق، ولهذا فإن للسكر هناك سوقًا سوداء، بحيث تباع الآفة منه بخمسة وعشرين قرشًا أو ثلاثين أحيانًا، وهم معذورون لأن الشاي يقوم عندهم مقام الفاكهة التي لا توجد هناك إلا نادرًا. . .
وبعد، فهذه صورة عاجلة عن الحياة الاجتماعية العامة في مجموعها، وهناك نواح كثيرة في حاجة إلى الإفاضة والبحث، ولكن ليس هذا موضعها لحاجة كل ناحية إلى الإفراد بالحديث وعسى أن نوفق إلى هذا إن شاء الله.
عبد الحفيظ أبو السعود