فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ــــــ بالرعدِ في جنبات ليلٍ أكحلِ
فتبسَّم الصبح المُطِلُّ وأشرقتْ
ــــــ شمس الجلاءِ بشعرها المسترسلِ
وإذا السماء تزينتْ والأرض (م)
ــــــ جذلى والرضى في ثغرها المتبتِّلِ
يوم تعسّر في ولادته الزمانُ (م)
ــــــ فلم يلدْ من بعده أو يحملِ
هذه الأبيات كان دخولوها مفاجئا فالرابط بينها وبين ما قبلها من الأبيات غير ظاهر
واغرورقتْ عين السماء وزغردت
ــــــ بالرعدِ في جنبات ليلٍ أكحلِ
هذا إبدع
لكن ألا يكون اغروراق العين في الفرح والحزن لكنَّ السياق أنقذك هذه المرة:)
فتبسَّم الصبح المُطِلُّ وأشرقتْ
ــــــ شمس الجلاءِ بشعرها المسترسلِ
الشمس لها شعاع وليس شعر هذا يخالف البديهيات يا دكتور:) (آه لو قرأت ذلك إشراقات: ) )
يمكن أن ضع مكان (شعرها) نورها أو ضوئها
وإذا السماء تزينتْ والأرض (م)
ــــــ جذلى والرضى في ثغرها المتبتِّلِ
يوم تعسّر في ولادته الزمانُ (م)
ــــــ فلم يلدْ من بعده أو يحملِ
هذا البيت شاردة ولا يتأتى إلا لشاعر فحل
نيسان قد هاجت بي الذكرى (م)
ــــــ وعاودني الحنين ونظرةُ المتأملِ
فوجدت نفسي سابحًا في لجَّةٍ
ــــــ تطغى على قلبي الجريح الأعزلِ
ووجدتُ أهلي قد نسوا أمجادهم
ــــــ لهثوا وراء قشورها بتذللِ
باعوا الحياء بحفنة من متعةٍ
ــــــ واستأصلوا جذر الإبا المتأصِّلِ
حتى إذا وقعتْ بهم أحداثها
ــــــ مرّوا بها مرَّ السحاب المُجفَلِ
إلى أيي شيء يعود الضمير في أحداثها وفي قشورها؟
صمُّوا إذا مااستُنهِضوا وتقاعسوا
ــــــ مثل المريضِ المُرجِفِ المتململِ
يتسوّلون حقوقهم من غيرهم
ــــــ متفاخرين بعيشةِ المتسوِّلِ
لهْفي عليهم في الرِّغام تمرَّغوا
ــــــ واستمرؤوا طعم الهوان المخجلِ (الحنظل)
المخجل في نظري أكثر إيحاء
يا لروعة البديع في هذا البيت (الرغام تمرغوا)
وكأنّما الأقصى يخص سواهمُ
ــــــ فكأنّهمْ وكأنّه في معزِلِ
وكأنّهم لم يركبوا متنَ الخطوبِ (م)
ــــــ ولم تُفَلَّ سيوفهم في جحفلِ
متن الخطوب (سحر البيان)
الجحفل هو الجيش والسيوف تفل في النزال
أو أنّهم لم يشربوا كأس المنون (م)
ــــــ مزاجها من لذةِ المتعلِّلِ
ضاق فهمي عن إدارك معنى الشطر الأخير
هذه المقطوعة هي أجمل مقطوعات القصيدة تنساب في رقة وعذوبة سهلة الكلمات بديعة الصور قوافيها متمكنة معانيها واضحة تخدمها الصور والتعبيرات البيانية السامقة الأبيات مترابطة كل بيت يأخذ بيدي الآخر في تناسق ووحدة تأسر القارئ
نيسان هاهمْ قطّعوا أرحامهمْ
ــــــ ورمَوا قرابَتَهم كنعلٍ مهمَلِ
ومَضَوا إلى البيت اللئيم الأبيضِ
ــــــ يتضرّعون تضرع المتوسِّلِ
(الأبيض) سنحتاج إلى إشباع الكسرة وتحويلها إلى ياء من أجل العروض
ماذا لو قلنا بدل المتوسل (المتسول) ؟
فرمى إليهم بالفُتات كأنه
ــــــ يعطي عطاءَ المنعِم المتفضِّلِ
وأعدَّ ثدييه اللذين تفجَّرا
ــــــ لبنًا لثغر ربيبه المتدلِّلِ
وبكفِّه يثني عليه مربِّتا
ــــــ ويقول دمِّر لايهمك واقتُلِ
حتى إذا أنّ الجريح مهددًا
ـــــ نادى بضبط النفس، دون تمهُّلِ
هذا والله الواقع
هي ذي مصيبتكم .. فمن ذا يرتجى
أو من يدافع عنكمُ في محفِلِ؟
لا مجلس الأمنِ الذي يُرجى ولا
ــــــ الأممُ التي اتحدتْ رجاءَ معوِّلِ
وأمينُها* المهذارُ يسعى جاهدا
ــــــ ليكون في مسعاهُ أردأ مرسلِ
بئس الذي وكلتموه لنصركمْ
ــــــ يمسي ويصبح عند باب الهيكلِ
طَلَبَ الثَّناءِ لقاء كل تخاذلٍ
ــــــ معكمْ، فهل يُرجى خُويدمُ هِرْتْزلِ
هِرْتْزلِ؟!
ما حكَّ جلدك مثل ظفركَ، إنّما
ــــــ يرجو السلامةَ قابعٌ في الأسفلِ
وفقت كثيرا في اقتباس المثل لكن بقية البيت غائم المعنى؟
نيسانُ فتِّش عن أناس غيرنا
ــــــ علَّ الكرامةَ عندهم لم ترحلِ
أعلم أنني تجاوزت ولم أنصف في كثير من هذه (الشخابيط) *لكنني آمن في حلمك مسترشد من علمك
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 10:15 ص] ـ
أخيرا ياسيدي تشرفني بزيارتك المباركة وتقنن فتعطيني جرعة وأنا الظامئ إلى نهر.
أصبت. يبدو أن لغتي خانتني في إيصال الفكرة؛ وسأتجنب هذا المطب لاحقا ..
أشكرك بامتنان.
ما ذاك إلا لعلمي بغناكم عني
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 03:34 م] ـ
ما ذاك إلا لعلمي بغناكم عني
يا أبا وسن أنت الخير والبركة (ابتسامة)
أنا لا أتصور الإبداع إلا يمثل في ذهن أبو الحسن وأبو وسن
ـ [$ إشراقات $] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 03:58 م] ـ
مع أني من محبي الفكاهة (من الدرجة الممتازة) ؛
منذ سنتين وضعت جائزة لمن ياتيني بفكاهة جديدة مضحكة، ولم يربح الجائزة أحد حتى الآن.
ولولا خشيتي أن يظن بي أعضاء الفصيح أني أهزأ أو أسخر لرأيت مايبين نواجذك ويعلي قهقهتك.
تحيتي لك
أثبت ذلك .. بالطبع في موضوع جديد .. و لأن العرب أهل فكاهة ..
دمت بود يا خفيف الظل ..
(يُتْبَعُ)