فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العَلَم رمز البلد المستقلِّ؛ فالبلد الذي يرفع لواءه عاليا هو بلد يتمتع باستقلاله والصباح المقبل الذي هو رمز الحرية كان يحمل الإستقلال في طياته، فكأن اللواء بخفقانه ينفض هذا النور المرجوَّ ليعم الأرجاء
واغرورقتْ عين السماء وزغردت
ــــــ بالرعدِ في جنبات ليلٍ أكحلِ
فتبسَّم الصبح المُطِلُّ وأشرقتْ
ــــــ شمس الجلاءِ بشعرها المسترسلِ
هذه الأبيات كان دخولوها مفاجئا فالرابط بينها وبين ما قبلها من الأبيات غير ظاهر
بعد أن قدمت النفوس التضحيات كان لابد من أن تبكي السماء فرحا وتتزين الأرض وتعم البهجة بمقدم الجلاء
فتبسَّم الصبح المُطِلُّ وأشرقتْ
ــــــ شمس الجلاءِ بشعرها المسترسلِ
الشمس لها شعاع وليس شعر هذا يخالف البديهيات يا دكتور (آه لو قرأت ذلك إشراقات)
يمكن أن نضع مكان (شعرها) نورها أو ضوئها
يجوز ما قلتَ ولا يعيبُ ذلك المعنى، والبدهيات هنا لم تمس أنا شبهت الشمس بحسناء (والبقية أنت وإشراقات أدرى بها)
حتى إذا وقعتْ بهم أحداثها
ــــــ مرّوا بها مرَّ السحاب المُجفَلِ
إلى أيي شيء يعود الضمير في أحداثها وفي قشورها؟
لن أقول لك لمن يعود حتى لو رشوتني (ههههه هههه هههه)
وكأنّهم لم يركبوا متنَ الخطوبِ (م)
ــــــ ولم تُفَلَّ سيوفهم في جحفلِ
متن الخطوب (سحر البيان)
الجحفل هو الجيش والسيوف تفل في النزال
هل ألغيتم الإستعارة والكناية من أساليب البديع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أو أنّهم لم يشربوا كأس المنون (م)
ــــــ مزاجها من لذةِ المتعلِّلِ
ضاق فهمي عن إدارك معنى الشطر الأخير
إن الشارب لا يتعلل (يشرب ثانية أو يشرب مرة بعد مرة) إلا إذا كان متلذذا بما يشرب، وكأنهم لم يشربوا كأس المنون مرة بعد مرة بلذة
ــــــ يتضرّعون تضرع المتوسِّلِ
ماذا لو قلنا بدل المتوسل (المتسول) ؟
المتسول قد يمد يده ويتسول من غير أن ينطق بكلمة واحدة، أما المتوسل فلا بد أن يتضرع ويلح في الطلب
هِرْتْزلِ؟!
لاتستغرب ولا تفغر فاك، وإلا قل لي كيف تنطق إسم الأب الروحي لأول محفل صهيوني ومؤسس دعائم الدولة الصِّهْيَوْنيّة
ما حكَّ جلدك مثل ظفركَ، إنّما
ــــــ يرجو السلامةَ قابعٌ في الأسفلِ
وفقت كثيرا في اقتباس المثل لكن بقية البيت غائم المعنى؟
(ربما لم أستطع إيصال الفكرة؟؟)
إتفقنا أنه لن يأخذ الحق لك غيرك .. وهذا يحتاج لعلو همة وسمو هدف بعكس من يطلب الإستفال والدونية ليسلم من التضحية فإنه يعيش أبد الدهر بين الحفر (في الأسفل)
أعلم أنني تجاوزت ولم أنصف في كثير من هذه (الشخابيط) *لكنني آمن في حلمك مسترشد من علمك
أترى لم أغضب ولم أُثَر ولم أفقد أعصاااابي (أيقونة برودة أعصاب)
أنت ذكي أخي أبا سهيل وأعلم أن قصدك كان إزالة الغموض عما قد يستشكل على بعضهم، وكما هو معلوم فإن الصورة المركبة التي نريد وضعها في بيت واحد فقط يجب علينا ضغطها؛ لذا ففهمها يحتاج إلى فك الضغط
أثلجت صدري بعظيم حبك أيها المدنف، كما أشكرك على الدرر التي أتحفتني بها وقد أفدتُ منها كثيرًا
تحياتي ومحبتي
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 10:21 م] ـ
حياك الله طبيبنا المبدع
يكفي أني استمتعت بقراءة نص ثري جميل
وحاولت أن أبرهن على حبي:)
ولعلي أقتنص من الصيد القادم فأنا على يقين أن في جعبتك الكثير من الروائع
دمت شاعرا ناقدا
ـ [أحمد رامي] ــــــــ [17 - 04 - 2010, 11:11 م] ـ
حياك الله طبيبنا المبدع
يكفي أني استمتعت بقراءة نص ثري جميل
وحاولت أن أبرهن على حبي:)
ولعلي أقتنص من الصيد القادم فأنا على يقين أن في جعبتك الكثير من الروائع
دمت شاعرا ناقدا
أخي وأستاذي أبا سهيل بكل صدق سرني نقدك ومحبتك، وسرني كل من نقدني، لأنه ياإخوتي لايرتقي الشعر إلا بالنقد، فكل نقد أعتبره مؤشرا لي أني لم أوصل فكرتي بالشكل الذي كتبت، وأنه عليّ في المرة القادمة أن أسلك الطريق الأوضح وهذا بحد ذاته كسب لي ولا شك؛ لذا تراني أطلب وبإصرار شديد النقد ... وأهمس في أذنك سرا أني بدأت أشعر أنني أخرج رويدا رويدا من القرزمة، وما ذاك إلا بفضلكم جميعا
تحيتي للجميع
ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [23 - 04 - 2010, 07:40 م] ـ
أيسرك أخي الحبيب أبا إبراهيم أن أقول لك: إنك من شعراء المعاني! بلى .. أنت كذلك!
ذكرني شعرك بشعر أخوينا الغائبين ـ أعادهما الله إلى ساحة الإبداع ـ: (ضاد) و (الباز)
وهذا النوع من الشعر تجد فيه ومعه سبحًا طويلا؛ لا كشعر الألفاظ؛ يبهرك ويروعك أول مرة؛ ثم لا يلبث أن يخفت ضوؤه، ويتلاشى فيئه.
ـ [أحمد رامي] ــــــــ [25 - 04 - 2010, 04:04 ص] ـ
أشكرك أستاذي أبا يحيى على إطلالتك الرقيقة التي أنرت بها صفحتي وألبستني منها طيالس فضفاضة سمت بي فوق أفلاك السما.
بالمناسبة هل كان قولك مديحًا أم إطراءًا؟ (مشروع نكتة)
إني ليرضيني التفاتة نقدكم لقصيدتي حتى وإن كثر الشكسْ
أفلا أسرّ لمدحكم وثنائكم لما أضاف إلى القصيدة حسن بسْ
(يُتْبَعُ)