النوع الخامس:
معرفة المتصل.
ويقال فيه أيضًا: الموصولُ. ومُطلَقُه يقع على المرفوع ِ والموقوف (1) ، وهو الذي اتصلَ إسنادُه، فكان كل واحدٍ من رُواته قد سمعه ممن فوقه حتى ينتهيَ إلى منتهاه *.
مثالُ المتصل ِ المرفوع من (الموطأ) :"مالكٌ [8 / و] عن ابنِ شهاب، عن سالم بن عبدِالله، عن أبيه، عن رسول ِ الله - صلى الله عليه وسلم -."
ومثال المتصل ِ الموقوف:"مالكٌ، عن نافع، عن ابنِ عمر عن عمر (2) ، قوله"... والله أعلم (3) .
(1) بهامش (غ) : [قال القاضي بدر الدين - ابن جماعة: والمتصل يدخل في الأقسام الثلاثة] .
(2) في (غ) : [عن ابن عمر، قوله] وما هنا من (ص، ز، ع) ، ومثله في التمهيد لابن عبد البر: (1/ 25) .
(3) على هامش (ص) بخط الحافظ العراقي: بلغ ناصر الدين محمد ولد قاضي القضاة كمال الدين ابن العديم قراءة بحث عليَّ، وعمه زين الدين عبدالرحمن وشمس الدين محمد بن خليل الحلبي. كتب عبدالرحيم بن الحسين.
* المحاسن:
"فائدة: يخرج بذلك المرسَلُ، والمنقطعُ، والمعضَلُ، والمعلَّق، ونحوها. انتهت"12 / و.
-وفي التبصرة: قلت: إنما يمتنع اسم المتصل في المقطوع على إطلاقه. وأما مع التقييد فجائز واقع في كلامهم، كقولهم: هذا متصل إلى سعيد بن المسيب، أو إلى مالك، أو إلى الزهري، ونحو ذلك"1/ 122 - وانظر تبصرة العراقي: 1/ 124."