عبدالله أو عبدالرحمن، هو الذي يسكن إليه القلبُ في اسمِه في الإسلام. وذكر عن محمد بن إسحاق في أن اسمه"عبدالرحمن بن صخر"قال: وعلى هذا اعتمدتْ طائفةٌ ألفت في الأسماء والكنى. قال: وقال"أبو أحمد الحاكم":"أصح شيء عندنا في اسم أبي هريرة: عبدالرحمن بن صخر".
ومن غير الصحابة:
"أبو بردة بن أبي موسى الأشعري": أكثرهم على أن اسمه عامر، وعن"ابن معين"أن اسمه: الحارث (1) .
"أبو بكر بن عياش": راوي قراءة عاصم: اختُلِفَ في اسمِه على أحدَ عشرَ قولا (2) ، قال"ابن عبدالبر": إن صح له اسم؛ فهو شعبة لا غير. وهو الذي صححه أبو زُرعة. قال ابن عبدالبر: وقيل اسمه كنيته. وهذا أصح إن شاء الله؛ لأنه رُوِيَ عنه [100 / ظ] أنه قال:"مالي اسم غير أبي بكر". والله أعلم.
الضربُ السابع: من اختُلِف في كنيته واسمه معًا، وذلك قليل. مثاله:"سفينة"مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قيل اسمه عمير، وقيل صالح، وقيل مهران. وكنيته أبو عبدالرحمن، وقيل: أبو البَختري (3) . والله أعلم.
(1) كنى مسلم 14 وكنى الدولابي 1/ 126، والجرح والتعديل 9/ 1566.
(2) وفي تهذيب التهذيب عشرة أقوال في اسمه، والصحيح أن اسمه كنيته (12/ 34 / 151) عن ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 9/ 1565) وانظره كذلك في (التيسير، لأبي عمرو الداني: 6) واقتصر مسلم على قولين: سالم، وشعبة (الكنى 13) .
(3) ذكر ابن عبدالبر في ترجمة"سفينة"بالاستيعاب (1135) من أسماء سفينة: عميرا ومهران - عن الواقدي - وسقبة بن مارقة. وذكر في كنيته: أبا البختري وأبا عبدالرحمن. وقال: أبو عبدالرحمن أكثر وأشهر. و"مهران"مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هو غير سفينة عند أكثرهم، واقتصر على سفينة"مسلم"في (الكنى 67) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) باب (الأفراد في السين) والأمير في (الإكمال باب سفينة) وكنيته عندهم: أبو عبدالرحمن.