قلتُ: وبلغ بهم بعضُ أهل الحديث أكثرَ من هذا العدد، وفي بعض ذلك عددُ التواتُر. ثم لم يزل عددُ رُواته في ازديادٍ وهلم جرًّا، على التوالي والاستمرار (1) . والله أعلم (2) .
(1) على هامش (غ) : [قال ابن جماعة: قيل رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مائتان من الصحابة] .
(2) بلغ مقابلة بالأصل المقابل على أصل السماع، ثم بلغ مقابلة عليه ثانية (غ) .
= وكذلك المسحُ على الخُفَّيْنِ وتوابعه، وحديثُ الحوض ِ والشفاعةِ يزيد على الأربعين. والكلام فيما زاد على الستين.
لكن المسح على الخُفَّينِ من غير توابعِه: رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعون صحابيًّا، منهم العشرةُ المشهودُ لهم بالجنة، وحديث رفع اليدين: رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمعٌ كبير، ويزيد رواته على أربعين. وحديث:"مُرُوا أبا بكر فلُيصلِّ بالناس"رواه الأنصار حين سألهم"عمرُ"عن ذلك، ورواه عدةٌ غير الأنصار، وهذا يزيد على ما سبق. وحديث الأنصار في (مصنف ابن أبي شيبة) (1) بإسنادٍ جيد، وقد بينتُ ذلك كلَّه في (العرف الشذي على جامع الترمذي) فلينظر منه. انتهت"89 / ظ."
(1) كتاب الصلوات، الائتمام بالإمام: 2/ 329 - 333.
-وانظر (التقييد والإيضاح: 267 - 270) ومتن النخبة بشرح الملا: 29 - 30، وفتح المغيث 3/ 40).