فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 952

= بنت أبي طالب، فهم مثالٌ لأربعةِ إخوة - قيل:"و"جمانة"فعليه، يُمثَّلُ بهم لخمسةِ إخوة - من الصحابة، وفي الصحابة أربعة إخوة: أولاد أبي بكر الصديق:"عبدالرحمن ومحمد وعائشة وأسماء"."

ومن الخمسة:"عبدالله، وضباعة، وصفية، وأم الحكم، وأم الزبير": أولاد الزبير بن عبدالمطلب عم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الصحابةِ سبعةُ إخوة:"النعمان بن مُقَرن، وإخوته: معقل وعقيل وسويد وسنان وعبدالرحمن ونعيم". وذِكرُ هؤلاء السبعةِ هنا أنسبُ من تأخيرهم. والسابعُ الذي قال ابنُ الصلاح: - فيما يلي من الباب - لم يُسَمَّ لنا - هو"نعيم". ذكره ابن عبدالبر في (الاستيعاب) - وذكر الطبري"ضرارَ بن مقرن"حضر فتحَ الحيرة، قال: وهو عاشر العشرة الإخوة. والسبعةُ المذكورون هاجروا وصحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يشاركهم في هذه المكرمة غيرُهم - فيما ذكره ابنُ عبدالبر وجماعةٌ - وقد قيل إنهم شهدوا الخندقَ.

وما ذكره ابنُ الصلاح في السبعة المذكورين في المكرمة، لا يرد عليه أن يقال: في الصحابة سبعة غير هؤلاء، وهم:"تميم والسائب وأبو قيس وسعيد وعبدالله والحجاج وبشر: أولاد الحارث السهمي"لأن الكلامَ فيمن هاجر وصحب النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -. وكذلك لا يقال في الإيراد: ثَم سبعةُ إخوةٍ صحابة شهدوا كلُّهم بَدْرًا، وهم: أولاد عفراء بنت عبيد، تزوّجت أولًا بالحارث بن رفاعة الأنصاري فأولدها: معاذًا ومعوذًا ثم تزوجت بعد طلاقه بالكبير بن عبدياليل، فأولدها: إياسًا، وخالدًا، وعاقلا، وعامرًا. ثم عاذت إلى الحارث فأولدها: عوفًا. فأربعةٌ منهم أشقاء وثلاثة أشقاء. وكذلك لا يرد ثمانية إخوةٍ صحابة ذكرهم أبو القاسم البغوي وابن عبدالبر، وهم:"أسماء وهند وخراش وذؤيب وحمران وفضالة وسلمة ومالك: بنو حارثة الأسلميون"صحبوا سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =

= و"جمانة بنت أبي طالب"ذكر ابن إسحاق في مقاسم خيبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاها ثلاثين وسقًا (السيرة 3/ 366) ومثله في طبقات ابن سعد (بنات عم النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، وعن ابن إسحاق في ترجمتها بالاستيعاب (رقم 3271) وعن ابن سعد في ترجمتها بالقسم الأول من حرف الجيم في نساء الإصابة (رقم 222) .

-يأتي ذكر هؤلاء في موضعه من نسق ابن الصلاح فيما يلي من الباب. مع المقابلة على مراجعه، وما نرى وجهًا لنقله مما تُعُقِّبَ به عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت