ومن أمثلة الأربعة:"سهيل بن أبي صالح السمان الزيات"وإخوته:"عبدالله - الذي يقال له عباد - ومحمد، وصالح" (1) .
ومن أمثلة الخمسة: ما نرويه عن"الحاكم أبي عبدالله"قال:"سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ، غيرَ مرَّة، يقول: آدم بنُ عُيينة، وعمران بن عيينة، ومحمد بن عيينة،"
(1) "ليس في أولاد أبي صالح من اسمه محمد؛ إنما هم سهيل وعباد - وهو عبدالله -، ويحيى وصالح، بنو أبي صالح. فأبدل يحيى بمحمد، وهو وهم".
قاله العراقي في (التبصرة 3/ 72) عن ابن عدي في الكامل.
= وذكر غيرُه أنه شهد وقعة الجمل ومعه سبعون من بَنيه ومعه رايةُ"علي بن أبي طالب"- رضي الله عنه -. وذكر"القَرّابُ"في تاريخه أن"عبدالرحمن بن أبي ليلى"قُتِلَ بدير الجماجم في عشرة بنينَ له. وذكرتُهم هنا تبعا لجدِّهم. ومما يذكر في كثرة أولادِ صحابي، ما ذكره"أبو نعيم الحافظ"من أن"بُهَيَّة بنتَ عبدالله البكرية"وفدت مع أبيها على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا لها ولولدها، قالت:"فولدت ستين ولدًا - أربعين رجلًا وعشرين مرأة - استشهد منهم عشرون في سبيل الله" (1) .
وأما مَنْ بعدَ التابعين: فالأخَوان"عبدُالله بنُ يزيد بن عبدالله بن قسيط، ويزيدُ بن يزيد بن عبدالله بن قسيط"قد روى الواقدي عنهما،"إسماعيل ومحمد": ولدا عبدالرحمن بن أبي ذئب،"إسماعيلُ بن إبراهيم بن عُلَيَّةَ وربعي بن إبراهيم بن عُلَيَّةَ"،"مِسْحاج (2) وسماك": ولدا موسى الضَّبِّيانِ. انتهت"113 / و - 114 / و."
(1) ذكره ابن عبدالبر في ترجمتها بالاستيعاب (رقم 3260) بغير إسناد. وأسنده البارودي، وأخرجه ابن منده عن البارودي. (من الإصابة، ق أول حرف الباء نساء: رقم 191) .
(2) تقرأ في مخطوط المحاسن: [سجاح] وما هنا من (علوم الحاكم: 155) مع (تهذيب التهذيب 1/ 107 - 201) .
-وقوبل ما في المحاسن على النوع السادس والثلاثين من (علوم الحاكم) 152 - 156 وقد ختمه بذكر الإخوة من علماء نيسابور، إلى وقته.