"ابنُ أمِّ مكتوم"الأعمى المؤذن: اسمه"عبدُالله بن زائدة"وقيل:"عمرو بن قيس"، وقيل غير ذلك. و"أم مكتوم ٍ"اسمها: عاتكة بنت عبدالله (1) .
الابنة التي أراد بنو هشام [112 / ظ] بن المغيرة أن يزوجوها من عليِّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، هي:"العوراء بنت أبي جهل بن هشام" (2) . والله أعلم.
ومنها العم والعمة ونحوهما. من ذلك:
رافع بن خَدِيج، عن عمه في حديث المخابرة: عَمُّه هو"ظُهَيرُ بنُ رافع الحارثي الأنصاري" (3) .
زياد بن علاقة، عن عمِّه: هو"قطبة بن مالك الثعلبي"بالثاء المثلثة (4) .
(1) في طبقات ابن سعد أن عاتكة بنت عبدالله، بن عنكثة، من بني عامر بن لؤي (8/ 274) وانظر تقييد العراقي (430) .
(2) الحديث المتفق عليه في مناقب السيدة فاطمة الزهراء - رضي الله عنها -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم عليَّ بن أبي طالب"الحديث / غير مسماة فيه. وفي بعض طرقه في فضائلها بصحيح مسلم"أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة ..."ح 95 - 96 وفي (المستفاد لأبي زرعة العراقي) : عن النووي وابن طاهر: هي العوراء بنت أبي جهل بن عمرو بن هشام المخزومي. زاد ابن طاهر: وقال الزبير بن بكار: قال عمي مصعب: قالوا: خطب عليٌّ جويرية بنتَ أبي جهل". قال أبو زرعة: ذكر هذا عبدالغني بن سعيد في مبهماته. (المستفاد: ك النكاح) ."
وفي (فتح الباري) : اختلف في اسمها فروى الحاكم في الإكليل: جويرية، وهو الأشهر، وفي بعض الطرق اسمها العوراء، أخرجه ابن طاهر في المبهمات. وقيل الحنفاء، ذكره الطبري. وقيل صفية، حكاه السهيلي، وقيل جرهمة، ذكره ابن الملقن في شرحه - لابن الصلاح - وانظر (الفتح 7/ 61) .
(3) في البيوع من صحيح البخاري، باب النهي عن المخابرة، عن رافع بن خديج بن رافع، قال: سمعت عمي ظهير بن رافع ... وفي بيوع مسلم، باب النهي عن كراء الأرض (ح 114) ، وعن بعض عمومتي (ح 111) وعن رجل من عمومتي (ح 113) وانظر (فتح الباري 5/ 15) .
(4) في مسلم، ك الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح، من رواية زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك (ح 166، 167) وفي كتاب الدعاء من جامع الترمذي: زياد بن علاقة عن عمه مرفوعا:"اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق"الحديث. وفي ترجمة قطبة بن مالك الثعلبي بالجرح والتعديل، والاستيعاب: عم زياد بن علاقة، روى عنه.