فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن الأوائل لِـ"إسماعيلَ بن إبراهيم"- صلى الله عليهما وسلم: ما رواه الواقدي عن عبدالله بن يزيد الهلالي عن مسلم بن جندب، قال:"أول من ركب الخيلَ إسماعيلُ بن إبراهيم - صلى الله عليهما وسلم -، وإنما كان وحشًا لا يطاق حتى سُخِّرتْ له"وروى"الزُّبَير بن بَكَّار"في أول كتابه في (أنساب قريش) من حديث داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"كانت الخيل وحوشا لا تركب، فأولُ من ركبها إسماعيلُ، وبذلك سُمِّيت العِراب".
ولنقتصر على ذكر بعض أوائلَ بآبائنا الأربعة - صلى الله عليهم وسلم - فإن"آدم"أبو البشر.
و"نوح"أبو مَن بقي بعد الطوفان، قال الله - تعالى:"وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ" (1) .
وقال تعالى في حق إبراهيم:"مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ" (2) .
و"إسماعيل"أبو العرب، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا"رواه البخاري (4) .
ولنبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - سيد الأولين والآخرين أوائلُ في الدنيا والآخرة ليست لغيره. فمن ذلك: أن رؤيةَ الله لم تحصل لأحَدٍ من البشر في الدنيا إلا لسيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والأنبياء يرون الله تعالى في الدار الآخرة، وكذلك المؤمنون من أتباعِهم، فيحسن أن يقالَ إن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أول من رأى اللهَ من البشر (4) .
= وأول من أضاف واختتن وقلم أظافره وجز شاربه واستحد (17587) - أحاديث منها موقوف، ومرسل، ومنقطع - وأول من يُكسى يوم القيامة: من رواية عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن علي - رضي الله عنه -، موقوفا (17785) وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا (17786، 17797) وعن مجاهد مرسلا (17848) .
سئل الدارقطني عن حديث عبدالله بن الحارث بن نوفل عن علي - رضي الله عنه -، فذكر من رواه عن ابن الحارث مرفوعًا، ومن رواه عنه موقوفا وقال: وهو الصواب (العلل 1/ 109) في حديث علي - رضي الله عنه -.
(1) الآية رقم 77 من سورة الصافات. وسياقها:"وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ * وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ".
(2) من الآية 78 سورة الحج، والخطاب فيها للذين آمنوا.
(3) في الجهاد، باب التحريض على الرمي، وفي المناقب: باب نسبة اليمن إلى إسماعيل - عليه السلام -.
(4) أحاديث الرؤية، في البخاري: التفسير، الإسراء، والنجم، والرحمن. وفي التوحيد: باب"وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ"والآذان: باب فضل السجود، وصحيح مسلم: ك الإيمان: أبواب: معنى قوله - عز وجل:"وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى"، وإثبات رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة، ومعرفة طريق الرؤية.