فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1797

مرتبته عند العقلاء وقيل السمت الحسن وحفظ اللسان والاجتناب من السخف أي الارتفاع

عن كل خلق دنيء ( والشرط ) لقبول الرواية والشهادة ( أدناها ) أي أدنى مراتب العدالة

وهو ( ترك الكبائر والإصرار على صغيرة ) لأن الصغائر قل من سلم منها والإصرار أن

تكرر فيه الصغيرة تكرارا يشعر بقلة مبالاته بدينه كما يشعر به ارتكاب الكبيرة ولذا قيل

لا حاجة إلى ذكر ترك الإصرار على صغيرة لدخوله في ترك الكبائر لأن الإصرار على الصغيرة

كبيرة وقد قال - صلى الله عليه وسلم -

لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار قال الشارح ولو

اجتمعت الصغائر مختلفة النوع يكون حكمها حكم الإصرار على الواحدة إذا كانت بحيث يشعر

مجموعها بما يشعر به الإصرار على أصغر الصغائر قاله ابن عبد السلام ( و ) ترك الإصرار على

تيسير التحرير ج:3 ص:44

( ما يخل بالمروءة ) من المباحات

( وأما الكبائر فروى ابن عمر ) رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تفصيلها

( الشرك ) بالله( والقتل وقذف المحصنة والزنا والفرار من الزحف والسحر وأكل مال اليتيم

وعقوق الوالدين المسلمين والإلحاد في الحرم أي الظلم وفي بعضها )أي الطرق ( اليمين الغموس )

وفي الشرح تفصيل في بيان رفعه ووقفه وكنهه روى مجموعا أو مفرقا وأنه يصحف الربا

بالزنا وأن الوقف أصح إسنادًا فمن أراد التفصيل فليرجع إليه( وزاد أبو هريرة أكل

الربا وعن علي إضافة السرقة وشرب الخمر )إلى الكبائر المذكورة وقال السبكي

والسرقة لا نعرف لها إسنادا عنه كرم الله وجهه والخمر روى عنه أن مدمنه كعابد وثن انتهى

( وفي ) الحديث ( الصحيح ) المتفق عليه ( قول الزور وشهادة الزور ) من الكبائر ومن

أكبر الكبائر أيضا وهل يتقيد المشهود به بقدر نصاب السرقة تردد فيه ابن عبد السلام وجزم

القرافي بعدم التقييد به ( ومما عد ) من الكبائر أيضا نقلا عن العلماء ( القمار والسرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت