فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 1797

أحد ممن هو على وجه الأرض ذكره الحافظ العراقي وغيره

مسئلة

( إذا قال الصحابي قال - صلى الله عليه وسلم - حمل على السماع ) منه بلا واسطة لأن الغالب من

الصحابي أنه لا يطلق القول عنه إلا إذا سمعه منه ( وقال القاضي يحتمله ) أي السماع ( والإرسال )

لا غير ( فلا يضر ) في الاحتجاج به ( إذ لا يرسل إلا عن صحابي ) الإرسال في المشهور رفع

التابعي الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ابن الصلاح لم يفد في أنواع المرسل ونحوه

ما يسمى في أصول الفقه مرسل الصحابي مثل ما يرويه ابن عباس وغيره من أحداث الصحابة

عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمعوه منه لأن ذلك في حكم الموصول المسند لأن

روايتهم عن الصحابة والجهالة في الصحابي غير قادحة لأن الصحابة كلهم عدول وقال الحافظ

العراقي وفيه نظر والصواب أن لا يقال لأن الغالب روايتهم إذ قد سمع جماعة من الصحابة

من بعض التابعين وسيأتي في رواية الأكابر عن الأصاغر وإليه أشار بقوله ( ولا يعرف في )

رواية ( الأكابر من الأصاغر ) عن ( روايتهم ) أي الصحابة( عن تابعي إلا كعب الأحبار

في الإسرائيليات )روى عنه العبادلة الأربعة وأبو هريرة وأنس ومعاوية فقد ظهر بذلك

الفرق بين اصطلاح الأصوليين والمحدثين في المرسل فكأنهم لم يعتبروا قيد التابعي في تعريفه

ويحتمل كلامهم التجوز على سبيل التحديد ( ولا إشكال في قال لنا وسمعته وحدثنا ) وأخبرنا

وشافهنا أنه محمول على السماع منه يجب قبولها بلا خلاف( مع أنه وقع التأويل في قول الحسن

حدثنا أبو هريرة يعني )حدث أبو هريرة ( أهل المدينة وهو ) أي الحسن ( بها ) أي

بالمدينة قال ابن دقيق العيد إذا لم يقم دليل قاطع على أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة

لم يجز أن يصار إليه قال الحافظ العراقي قال أبو زرعة وأبو حاتم من قال عن الحسن حدثنا

أبو هريرة فقد أخطأ انتهى والذي عليه العمل أنه لم يسمع منه شيئا وهو منقول عن كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت