فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1797

من الحفاظ بل قال يونس بن عبيد ما رآه قط وقال ابن القطان حدثنا ليس بنص في أن

قائلها يسمع( وفي مسلم قول الذي يقتله الدجال أنت الدجال الذي حدثنا به رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - أي أمته وهو منهم )قال أبو إسحاق راوي الحديث يقال إن هذا

الرجل هو الخضر وفي الصحيحين يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة

فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس

فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثه( فإن قال

تيسير التحرير ج:3 ص:68

سمعته أمر أو نهي فالأكثر ) أنه ( حجة وقيل يحتمل أنه اعتقده ) أي اعتقد مضمون ما أخبر به

( من صيغة أو ) مشاهدة ( فعل أمرا ونهيا وليس ) ذلك المأخذ ( إياه ) أي أمرا ونهيا ( عند غيره )

قال الشارح كما إذا اعتقد أن الأمر بالشيء نهي عن ضده والنهي عن الشيء أمر بضده

أو أن الفعل يدل على الأمر انتهى ولا يخفى أنه إذا كان مأخذه صيغة ظن أنها أمر أو نهي

يصح أن يقول السامع سمعته أمر ونهي وأما إذا كان مشاهدة فعل فلا يصح أن يقول

سمعته وذلك لمعرفتهم بالأوضاع والفرق بين الأمر والنهي وبين غيره قال ( ورده ) أي

هذا القول ( بأنه احتمال بعيد صحيح ) خبر المبتدأ أعني قوله رده ( أما أمرنا ) بكذا كما في

الصحيح عن أم عطية أمرنا بأن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور ( ونهينا ) عن

كذا كما في الصحيح عنها أيضا نهينا عن اتباع الجنائز ( وأوجب ) علينا كذا ( وحرم )

علينا كذا وأبيح لنا كذا ورخص لنا كذا بناء الجميع للمفعول ( وجب أي يقوي الخلاف )

فيه ( للزيادة ) للاحتمال فيه لعدم ظهور كونها مسموعة بلا واسطة( بانضمام احتمال كون الآمر

بعض الأئمة أو )الكتاب أو كون ذلك ( استنباطا ) من قائله لأن المجتهد إذا قاس يغلب

على ظنه أنه مأمور بما أدى إليه اجتهاده وأنه يجب عليه العمل بموجبه وذهب إلى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت