فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 1797

ظهر له من نص أو قياس أو غيرهما وجب النظر في ذلك الدليل فإن اقتضى ما ذهب إليه صير

إليه وإلا وجب العمل بالظاهر ( قلنا ) في جواب الشافعي ومن معه ( ليس يخفى عليه ) أي الصحابي

الراوي ( تحريم ترك الظاهر إلا لما يوجبه ) أي ترك الظاهر ( فلولا تيقنه ) أي الراوي ( به ) أي بما

يجب تركه ( لم يتركه ولو سلم ) انتفاء تيقنه به ( فلولا أغلبيته ) أي الظن بما يوجب تركه لم يتركه ( ولو سلم )

انتفاء أغلبية الظن لم يكن عنده إلا مجرد الظن ( فشهوده ) أي الراوي ( ما هناك ) من قرائن الأحوال

عند المقال ( يرجح ظنه ) بالمراد على ظن غيره ( فيجب الراجح ) أي العمل به ( وبه ) أي بشهود

ذلك أو بهذا التقرير ( يندفع تجويز خطئه بظن ما ليس دليلا دليلا ) لبعد ذلك مع علمه

بالموضوعات اللغوية ومواضع استعمالها وحال المتكلم وعدالته المستدعية للتأمل في أمر الدين

( ومنه ) أي من ترك الظاهر لدليل ( لا من العمل ببعض المحتملات ) كما توهم ( تخصيص العام ) من

الصحابي ( يجب حمله ) أي التخصيص منه ( على سماع المخصص ) ومعنى حمله عليه إحالته إليه

( كحديث ابن عباس ) مرفوعا ( من بدل دينه فاقتلوه ) رواه البخاري وغيره ( وأسند أبو حنيفة ) عن

عاصم بن أبي النجود عن أبي النجود عن أبي رزين ( عنه ) أي ابن عباس ما معناه( لا تقتل

المرتدة )ولفظه لا تقتل النساء إذا هن ارتددن عن الإسلام لكن يحبسن ويدعين إلى الإسلام

ويجبرن عليه ( فلزم ) تخصيص المبدل بكونه من الرجال ( خلافا للشافعي ) ومالك وأحمد قالوا يقتل عملا

بعموم الظاهر ( فلو كان ) المروي ( مفسرا وتسميه الشافعية نصا على ما سلف ) في التقسيم الثاني للفرد

باعتبار دلالته أوائل الكتاب ( وتركه ) أي الصحابي ذلك المروي فلم يعمل به ( بعد روايته لا ) يتحقق

فيه الحكم الآتي ( إن لم يعرف تاريخ ) لتركه وروايته له فلم يعلم أن الترك متأخر أو الرواية ( تعين كون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت