فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 1797

حين فهم انتهاء حكمهم ) أي التأليف وهو العطاء لمصلحة تقوية الإسلام ( وهم أهل شوكة )

أي والحال أن المؤلفة عند الانتهاء أهل شوكة ومنعة يتوهم منهم العصيان ومعقول القول( الحق

من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ومنعهم )روى الطبري عنه أنه قال ذلك لما أتاه

عيينة بن حصن وأعقبه بقوله يعني ليس اليوم مؤلفة ( بقي قسم ) لم يذكر في تقسيمهم

وهو ( محتمل لا يخفى ) أي هو في حد ذاته مما يحتمل الخفاء غير أنه اشتهر وارتفع عنه الخفاء

( وليس ) الحكم الثابت فيه ( من متعلقات ) الصحابي الذي ليس براويه ( التارك ) للعمل

تيسير التحرير ج:3 ص:74

به ( التي تهمه ) ليلزم عليه زيادة الفحص عنه ( والوجه ) أن يقال ( ليس ) ترك عمل

غير الراوي ( كالراوي ) أي كترك عمل الراوي ( لزيادة احتمال عدم بلوغه ) أي الحديث الذي

تاركه غير راويه ( وهو ) أي هذا القسم ( أولى ) به أي بوجوب العمل بالحديث( من

الأكثر )من القسم الذي ترك الأكثر العمل ( به ) قال الشارح لعلهم لم يذكروه لانتفاء

أمثاله في استقرائهم والله أعلم

مسئلة

( حذف بعض الخبر الذي لا تعلق له بالمذكور جائز ) عند الأكثر ( بخلاف ) ماله تعلق

به مخل بالمعنى حذفه مثل فعل ( الشرط ) كقوله - صلى الله عليه وسلم -

إن زنت فاجلدوها ثم

إن زنت فاجلدوها ثم إن زنت فاجلدوها ثم بيعوها ولو بضفير يعني الأمة غير المحصنة

متفق عليه ( والاستثناء ) كقوله - صلى الله عليه وسلم -

لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورق

بالورق إلا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواء رواه مسلم ( والحال ) كقوله - صلى الله عليه وسلم -

لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه شيء رواه البخاري ( والغاية ) كقوله

-صلى الله عليه وسلم -

من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه متفق عليه فإنه لا يجوز حذفه

لفوات المقصود ( وقيل لا ) يجوز مطلقا ( وقيل إن روى مرة على التمام ) هو أو غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت