فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1797

أحمد وأصحاب السنن ( وقال الترمذي حسن صحيح وبخبر عمرو بن خرم في دية الأصابع ) عن

سعيد بن المسيب قال قضى عمر في الإبهام بثلاث عشر وفي الخنصر بست حتى وجد كتابا عند

آل عمرو بن خرم يذكرون أنه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه وفيما هنالك من الأصابع

عشر ثم قال الشارح هذا حديث حسن أخرجه الشافعي والنسائي وقال يعقوب بن سفيان

لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن خرم كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -

يرجعون إليه ويدعون آراءهم ( و ) عمل ( عثمان وعلي بخبر فريعة ) بنت مالك بن سنان

أخت أبي سعيد الخدري ( أن عدة الوفاة في منزل الزوج ) قال الشارح هو كذلك بالنسبة

إلى عثمان كما رواه مالك وأصحاب السنن وقال الترمذي حسن صحيح وصححه ابن حبان

والحاكم وأما بالنسبة إلى علي فالله أعلم به انتهى والمثبت عنده ما ليس عند النافي( وما

لا يحصى كثرة )أي لأجل الكثرة ( من الآحاد التي يلزمها العلم بإجماعهم ) أي الصحابة( على

عملهم بها )أي بأخبار الآحاد ( لا بغيرها ) من القياس وغيره مما عدا النص والإجماع

( ولا بخصوصيات فيها ) أي في أخبار الآحاد ناشئة من خصوص الراوي أو المروي( سوى

حصول الظن فعلمناه )أي حصول الظن ( المناط عندهم ) أي الصحابة( مع ثبوت إجماعهم

بالاستقلال )أي بطريق الاستقلال من غير أن يوجد من الوقائع ضمنا بانعقاد إجماعهم صريحا

( على خبر أبي بكر رضي الله عنه الأئمة من قريش ) قال الشارح معناه موجود في كتب

الحديث لا بهذا اللفظ ( ونحن معاشر الأنبياء لا نورث ) قال الشارح المحفوظ أنا كما رواه

النسائي ( والأنبياء يدفنون حيث يموتون ) قال الشارح رواه بمعناه ابن الجوزي في الوفاء

( وإنما ) كان الصحابة ( يتوقفون عند ريبة توجب انتفاء الظن ) بخبر الواحد( كإنكار عمر

خبر فاطمة بنت قيس في نفي نفقة المبانة )أي نفقة عدة المطلقة طلاقا بائنا ( و ) إنكار ( عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت