فهرس الكتاب

الصفحة 1074 من 1797

الكتاب فلا يمكن إخراجه من حكم الشيخ القارئ من الكتاب لا من حكم الطالب القارئ

على الشيخ المحدث من حفظه فما معنى بخلاف قراءته إلا أن يقال المراد قراءته على جبريل

وهو معلمه ثم بين كون وجه قراءته على خلاف قراءة غيره بقوله( للأمن من القرار على

الغلط )لو وقع منه ولا كذلك غيره ( والحق أنه ) أي ما ذكر من قراءته - صلى الله عليه وسلم -

( في غير محل النزاع ) وهو قراءة القارئ بالنسبة إلى قراءة الشيخ من الكتاب وقيل

محله أن يروي الشيخ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( وخلف ) عطف على الأصل ( عنه )

أي الأصل وهو ( الكتاب ) كان يكتب الشيخ ( يحدثني فلان ) أنه كذا عن فلان( فإذا

بلغك كتابي هذا فحدث به عني بهذا الإسناد )ويكتب في عنوانه من فلان بن فلان إلى فلان

ابن فلان ثم يكتب في داخله بعد التسمية والثناء على الله تعالى والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

من فلان ويشهد على ذلك شهودا ثم يختمه بحضرتهم كذا ذكره الشارح

وسيأتي في كلام المصنف ما يدل على خلافه ( والرسالة ) أن يرسل الشيخ رسولا إلى آخر

ويقول للرسول ( بلغه عني أنه حدثني فلان ) بن فلان عن فلان بن فلان إلى أن يأتي على

تمام الإسناد فإذا بلغتك رسالتي إليك ( فاروه عني بهذا الإسناد ) قال الشارح فشهد

الشهود عند المرسل إليه على رسالة المرسل حلت للمرسل إليه الرواية عنه ( وهذا ) أي قوله إذا

بلغك إلى آخره في الفصلين إنما يلزم ( على اشتراط الإذن والإجازة في الرواية عنهما ) أي

الكتاب والرسالة ( والأوجه عدمه ) أي عدم اشتراط الإجازة فيهما ( كالسماع ) فإنه جاز

أن يرويه بلا إذن بل لو منعه عن الرواية جاز أن يروى مع منعه له كذا نقل الشارح عن

المصنف ( وهما ) أي الكتابة والرسالة ( كالخطاب شرعا لتبليغه عليه السلام بهما ) أي

الكتابة والرسالة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى قيصر يدعوه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت